جال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على بلدات الشريط الحدودي.
الأحد ١٠ أغسطس ٢٠٢٥
جال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على بلدات الشريط الحدودي، وكانت محطته الاولى في بلدة دبل في قضاء بنت جبيل، حيث استُقبل بالزغاريد ونثر الورد. وزار بعدها ابرشية صور المارونية في دبل، وصرح قائلا: "لا للحرب ونعم للسلام"، مشيرًا إلى أن "مسؤولية السلام تقع على عاتق المواطنين كما تقع على عاتق المسؤولين". وقال الراعي من القوزح إنّ 72 شخصاً فقط بقوا في البلدة، على أمل أن تعود هذه البلدة إلى سابق عهدها لأن عليها أن تعيش وتقاوم دائماً لتحافظ على ترائها وأرضها ووجودها. وزار الراعي ابرشية صور المارونية في دبل، وصرح قائلا: "لا للحرب ونعم للسلام"، مشيرًا إلى أن "مسؤولية السلام تقع على عاتق المواطنين كما تقع على عاتق المسؤولين".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.