وجّه الاستاذ جوزيف أبي ضاهر رسالة الى رئيس الجمهورية جوزاف عون بأسلوبه الخاص.
الأحد ١٧ أغسطس ٢٠٢٥
جوزف أبي ضاهر-يا جوزاف عون... عذرًا... وعذرًا كبيرًا يا «فخامة» رأس السلطة، التي غفلنا أن رأسها (الآن): نظيف، نقي، نحبّه، ونتطلّع إليه، كما نتطلّع في كلّ صباح إلى شروق شمسٍ ما زال الربّ يسمح لنا برؤيتها. نعرف أنكَ... أنت القائد، وما زلت، وستبقى. أما كان من المفروض أن تغض طرفًا، ولو في حياء، عن أصحاب المقامات الرفيعة، والمتوسطة الحجم، والصغيرة... إلى حدّ أن النملة تأكل عشاها. عيب، وألف عيب. يا صاحب الفخامة: اردعهم حين تمتدّ أياديهم... اكسرها... اقطعها. للتذكير: «لهم أكثر من يدٍ وفمٍ وجيبٍ... وبَدّن يعيشوا ويلتهموا ما سَمَحَ لهم الحظ في بلد بعد فيه كم قرش»! ـ ... الناس؟ دعك من الناس! الناس تشتمهم في الخفاء. تقبّل أقدامهم... وتلحس... في العلن، وتعلن تأييدها لهم. أما سمعتهم؟ ولو لمرّة واحدة، يصرخون: «يعيش... يعيش»، ويحملون من عاشوا على رؤوسهم، وليس على أكتافهم، لتظل أنوفهم تعشق ما يصدر عنهم ومنهم... والمحسوبيّات تلبس عباءة الرجل الخفي، وتضحك في عبّها. (على فكرة عبّها جميل وبيشهّي). اعذرني يا فخامة الرئيس... وأنا أحبك: رحتُ إلى ما لا أود قوله علانية. ليس لي أي مطمع إلا: أن يبتعدوا عنّا، رأفة بنا، وبكم وبعيالنا، وعيالكم... وبالبلاد التي ضاق صدرها، وانقطع نفسها مما حصل ويحصل، و«تروّج» له وسائل الإعلام من فضائح مسؤولين (كبارًا وصغارًا)، ولا ترأف بالمساكين، الما عادوا يستطيعون النوم ليحلموا: بـ «وطن النجوم أنا هنا... حدّق». ضاق بصرهم. ضاق صدرهم. صارت الأحلام كما الكوابيس، ولو أعطى الربّ عمرًا للمرحوم «هيتشكوك» لترك كلّ شيء، وتخصّص في تسجيل أفلامٍ عنهم./ الرعب؟ تهابه الناس، وتحب، ولو بخفية، أن تنظر إليه، ويدها على صدرها متمتمة: «نجنا يا ربّ»... سامحني يا ربّ. قد أكون كفرت بحكمتك وقدرتك على خنقهم، جميعهم، دفعةً واحدةً، فتُخلصنا منهم ومن أولادهم وأحفادهم الذين «يؤهلونهم» لتولي المَهمات بعدهم./ حرام أن ينتهي هذا الإرث العظيم في هذه القطعة من السماء (وينك يا يونس الابن). أصبحت أرضنا سائبة، وترابها فاسد، و(معظم) كبارها من الفاسدين، والسلطات (بعضها) فاسد، والتجّار؟ يتاجرون بناسٍ ما زالوا أحياءً يبحثون عن لقمةٍ لأفواه صغارهم. اللّهم اكفنا شرّ الفاسدين، وشرّ أمثالهم إلى أبد الآبدين... آمين.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.