طالب أهالي ضحايا انفجار المرفأ بإبقاء ملف التحقيق بعيداً عن زواريب الأبواق المغرضة.
الإثنين ١٨ أغسطس ٢٠٢٥
تستنكر لجنة أهالي ضحايا وشهداء تفجير مرفأ بيروت لما وصلت إليه بعض الأبواق المأجورة التابعة للجهات التي سبق أن هددت وعرقلت التحقيق من زج أحد أهالي الشهداء "وليم نون ' بمزاعم تتعلق بجرائم التعامل مع العدو وإثارة النعرات الطائفية ، الأمر الذي لا يمت إلى الواقع والحقيقة بأية صلة والمستغرب توقيته. ويهم اللجنة التأكيد على إبقاء ملف التحقيق في أكبر تفجير بالتاريخ بعيداً عن زواريب الأبواق المغرضة والمستمرة بنهجها من كم الأفواه وتخويف الأهالي عبر زجهم في جرائم ليسوا بواردها على الإطلاق. وتحذر اللجنة تلك الأبواق من مغبة أفعالها المشكوك بأمرها خاصة أن القاضي الذي باشر التحقيق مع وليم نون هو صبوح سليمان الذي سبق أن اتخذ إجراءات غير مبررة في تحقيقات المرفأ لناحية وقف مفعول مذكرة التوقيف الصادرة بحق المدعى عليه فنيانونس. إن ما يطال أحد الأهالي يطال كل الأهالي الذين لن تثنيهم وتخيفهم هذه المزاعم والأفعال المستغربة بمضمونها وتوقيتها، ويؤكدون مرارا وتكرارا أنهم لن يتوقفوا عن الكلام والأفعال المسؤولة لغاية تحقيق غايتهم وهي محاسبة كل مسؤول عن التفجير.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.