أوضح النائب ميشال موسى أن الرد الإسرائيلي على ورقة الحكومة سيحدد المسار.
الإثنين ٠١ سبتمبر ٢٠٢٥
أوضح كتلة "التنمية والتحرير" النائب ميشال موسى أن "الرئيس نبيه بري أراد، في كلمته يوم أمس، التركيز على عنوان أساسي وهو وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ومتابعة الخطوات التنفيذية للاتفاق وأنّ التفاوض مع العدو الإسرائيلي يحتاج إلى موقف لبناني موحّد أو على الأقل أكثرية واضحة تدعم الورقة اللبنانية الرسمية كما حصل سابقًا عبر المؤسسات الدستورية". ورأى في حديث الى "صوت كل لبنان"، أن "اللهجة التي اعتمدها رئيس المجلس لم تكن مرتفعة بل حملت تحليلا منطقياً لمواضيع الساعة". كما توقّع موسى مشاركة وزراء الثنائي في جلسة يوم الجمعة، معتبرا أن "الرد الإسرائيلي على ورقة الحكومة سيحدد المسار، فإذا كان إيجابيًا فستقابله الأطراف اللبنانية بما فيها حزب الله وحركة أمل بإيجابية أيضًا شرط أن يقترن بخطوات عملية من الجانب الإسرائيي ما يفتح النقاش لتوحيد الموقف اللبناني في مواجهة التحديات".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.