تريث رئيس الحكومة نواف سلام بالرد على موقف توم براك للاطلاع عليه.
الإثنين ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥
رأس رئيس مجلس الوزراء نواف سلام جلسة لمجلس الوزراء، واستهل مجلس الوزراء جلسته بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء بنت جبيل. كشفت معلومات عن أن “وزير الطاقة جو صدّي فاتح رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بكلام المبعوث الاميركي توم برّاك عالي السقف تجاه لبنان والحكومة مطالبًا بموقف حكومي، لكن سلام قال له: “ما في لزوم نبحث كلامو هلّق وبعد ما اطّلعنا عليه”. قال وزير الاعلام بول مرقص بعد انتهاء جلسة الوزارية: " الحكومة عازمة على التقدم خطوة نحو انصاف العاملين في القطاع العام، وموازنة 2026 لا تعتمد على زيادة معدلات الضرائب او فرض ضرائب جديدة انما من خلال تفعيل الالتزام الضريبي وتقدير الواردات بطريقة دقيقة". وأضاف مرقص، أنه “تعذر إقرار تصحيح للرواتب والأجور لجميع العاملين والمتقاعدين في القطاع العام ضمن موازنة العام 2026”. ولفتت المقررات إلى أن الموازنة سعت إلى تأمين إيرادات لكل إنفاق وذلك من أجل تجنب حصول عجز.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.