استعاد فرانشيسكو بانيايا مستواه بفوزه بسباق السرعة في اليابان و مارك ماركيز يقترب من اللقب.
السبت ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥
استعاد فرانشيسكو بانيايا بطل العالم للدراجات النارية للفئة الأولى مرتين مستواه القوي عندما فاز بسباق السرعة في جائزة اليابان الكبرى بعد انطلاقه من المركز الأول. وضع زميله في فريق دوكاتي مارك ماركيز نفسه على بُعد خطوات من لقبه العالمي السابع عقب حصوله على المركز الثاني. وحظي بانيايا ببداية رائعة ببنائه على تقدمه المريح ليعبر خط النهاية متقدما بفارق كبير على ماركيز، الذي أنهى شقيقه وأقرب منافسيه على اللقب أليكس السباق بدون نقاط في المركز العاشر. إعلان . ووسع ماركيز الفارق مع أليكس في الترتيب العام بفارق 191 نقطة، ويمكن للمتسابق الإسباني ) 32 عاما) الفوز باللقب في موتيجي غدا الأحد إذا لم يتأخر أكثر من ست نقاط عن شقيقه الأصغر. وقال ماركيز "كنت أفقد الوقت، ثم رأيت بيكو (بانيايا) يبتعد، فقررت أن أحاول تقديم أدائي المعتاد. عندما كنت في المقدمة كانت السرعة جيدة والشعور يتحسن في كل مرة. "غدا سيكون سباقا طويلا، لكن لا يمكننا أن ننسى أن هدفنا الرئيسي هذا الأسبوع هو هدف آخر". واحتل الإسباني بيدرو أكوستا متسابق فريق (كيه.تي.إم)، الذي تأهل في المركز الرابع، المركز الثالث أمام مواطنه الإسباني جوان مير الذي ابتعد عن منصة التتويج.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.