استقبل الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، الامين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، بحضور السفير الإيراني مجتبى أماني.
السبت ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٥
أكد لاريجاني وقوف إيران ودعمها للبنان ومقاومته بناءً على توجيهات الإمام القائد علي الخامنئي ومواكبة الحكومة والشعب الإيراني، وأن إيران حاضرة لكل مستويات الدعم للبنان ومقاومته. وشكر قاسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على تعزيتهم ومباركتهم بشهادة السيدين والشهداء، وعلى ما قدموه للبنان ومقاومته. وأكد للوفد أن "لبنان صامد أمام التحديات والتهديدات الأميركية - الإسرائيلية، وأن الشعب المقاوم على درجة عالية من العزة ودعم التحرير والاستقلال، ومن يرى مواقف الناس الشجاعة والصابرة يؤمن بأن النصر حليفهم في مواجهة العدو الإسرائيلي". وأضاف: "حزب الله منفتح على الجميع، ومستعد لكل أشكال التعاون مع الذين يقفون بوجه العدو الإسرائيلي الذي يشكل خطراً على الجميع من دون استثناء، خطراً على الشعوب والأنظمة والمقاومة. ونحن نؤمن أن لهذا الجبروت العدواني الإسرائيلي نهاية ذليلة مع هذا الصمود الرائع في مواجهته".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.