لم يؤمن النصاب لجلسة مجلس النواب في ساحة النجمة، فرفعها رئيس المجلس نبيه بري عند الحادية عشرة والنصف.
الثلاثاء ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٥
قال نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب من مجلس النواب:" من الممكن ألّا يحصل نصاب اليوم وهذا يعني أنّ جلسة الأمس معطّلة وكل القوانين التي أقرّيناها ستبقى محفوظة بانتظار جلسة ثانية لإقفال المحضر". وقال: يحقّ للنواب ممارسة صلاحيّتهم بالحضور أو المقاطعة وإذا لم تعقد الجلسة التشريعية اليوم لا نعلم متى ستعقد الجلسة المقبلة وبالتالي ما هي الخطوة بعد المقاطعة اليوم". ورأى أن "تعطيل مجلس النواب يعني تعطيل إقرار القوانين الإصلاحية التي نعمل عليها وبالتالي الأزمة ستتفاقم وستتطلب حلاً سياسياً". و نقلت وسائل الاعلام عن أكثر من نائب بأن "القرار لدى نواب حزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب اللبنانية وبعض المستقلين والتغييريين هو بعدم تأمين نصاب جلسة مجلس النواب اليوم". وأثناء دخوله إلى الجلسة صرح النائب غازي زعيتر لـ"النهار" قائلاً: "يلي بده يقاطع اليوم يستقيل أحسن". أما النائب هادي أبو الحسن فقال: "لا يمكن أن نكيل بمكيالين ونحن ضدّ تعطيل الجلسات النيابية وموقفنا واضح لناحية إلغاء المادة 12 من قانون الانتخاب بما يُتيح للمغتربين الاقتراع لـ128 نائبًا".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.