انتشرت على مواقع التواصل صورة لمُسيّرة إسرائيلية تُحلّق فوق السراي الحكومي.
الثلاثاء ٢١ أكتوبر ٢٠٢٥
شهدت الأجواء اللبنانية اليوم تحليق مسيّرات إسرائيلية على مرتفعات مختلفة لليوم الثاني على التوالي. سجّل منذ الصباح تحليق كثيف للطيران المسيّر في اجواء بيروت وضواحيها. كما حلّق الطيران الحربي فوق مدينة الهرمل. ميدانيا، ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلة صوتية باتجاه مواطنين يعملون في قطاف الزيتون في بليدا جنوبي لبنان. وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي عبر حسابه على "أكس": "دمرت قوات احتياط من لواء الجبال (810) تحت قيادة الفرقة 210 في وقت سابق هذا الأسبوع مرابض تابعة لحزب الله الإرهابي في منطقة جبل روس (هار دوف) حيث دمرت هذه المرابض بهدف منع تموضع مستقبلي لحزب الله في هذه المنطقة". أضاف: "سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل".
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.