يعزّز مسرح كركلا علاقات لبنان الثقافية مع محافل دولية وصولا الى الصين.
الخميس ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥
نظمت "رابطة مسارح طريق الحرير الدولية" (SRILT)في الصين "المعرض الدولي للفنون الأدائية" ودعت إليه أحد أعضاء مجلسها التنفيذي المخرج إيفان كركلا ممثلًا مسرح كركلَّا اللبناني. كما دعت مؤسسات فنية وثقافية من مختلف أنحاء العالم إلى دار أوبرا غوانغجو. وكان هدف المعرض تعزيز الحوار الثقافي العابر الحدود، وتطوير العلاقات بين مؤسسات فنية تمثل الفن والثقافة والتراث في بلدانها. بعد اللقاء العام، التقى إيفان كركلَّا بالمدير العام لدار أوبرا غوانغجو، السيد هوو جيانهوا، وتباحثا في سبل التعاون والتبادل الثقافي المستقبلي بين المؤسستين. بعد المعرض توجّه كركلَّا إلى بكين ملبيًا دعوة رئيس المركز الوطني للفنون الأدائية ((NCPA، السيد وانغ نينغ، وبحث معه سبل تطوير الإنتاج الفني والتعاون الثقافي بين المؤسستين، تمتينًا العلاقات الثقافية بين الصين ولبنان. ولأن مسرح كركلَّا يحمل منذ ما يزيد عن نصف قرن رسالة لبنان والثقافة العربية على أكبر المسارح ودور الأوبرا في العالم، أَطْلَع إيفان كركلَّا رئيسَ "المركز" على نجاح عروض مسرح كركلَّا على مسرح البولشوي في موسكو الصيف الماضي. وناقشا أهمية القمة الصينية-العربية التي أعلن عنها الرئيس شي جين بينغ لعام 2026، وهي محطة بارزة في مسار العلاقات الصينية-العربية، ونموذجٌ للوحدة والتعاون بين الدول لتعميق الثقة السياسية المتبادَلَة، وتعزيز التبادل الثقافي والإنساني، وبناء شراكة صينية-عربية متقدمة لمستقبل مشترك ساطع. كلام الصُوَر: المخرج إيفان كركلَّا مع رئيس المركز الوطني للفنون الأدائية وانغ نينغ إيفان- كركلَّا في جناح مسرح كركلّا في المعرض الصيني الكبير
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.