أجرى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، جولة تفقدية على الحدود اللبنانية برفقة مبعوثة الرئيس الأميركي إلى لبنان مورغان أورتاغوس.
الأحد ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
شارك في جولة كاتس وأورتاغوس كل من: السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هكابي، والسفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، وقائد القيادة الشمالية اللواء رافي ميلو، وممثلون عن القيادة المركزية الأميركية، وممثلون عن مجلس الأمن القومي. في بداية الجولة، أطلع قادة الجيش الإسرائيلي وزير الدفاع وأورتاغوس على أنشطة "حزب الله"، ومحاولاته إعادة بناء بنيته التحتية العسكرية في لبنان، بحسب ما ذكر الإعلام العبري. لاحقاً، وصل وزير الدفاع والمبعوثة الأميركية إلى مستوطنة مسكاف عام عند الحدود اللبنانية، حيث تطلعا من هناك نحو الأراضي اللبنانية، واستمعا من القادة الميدانيين إلى جهود الجيش الإسرائيلي الدفاعية والهجومية في المنطقة، بما في ذلك القضاء على عنصرين من "حزب الله" خلال الجولة. وأعرب كاتس عن شكره للرئيس الأميركي دونالد ترامب وأورتاغوس شخصياَ على دعمهما ومساندتهما لسياسة إسرائيل في حماية حدودها ومناطقها تجاه لبنان، مؤكداً أن "إسرائيل ستواصل الدفاع عن مناطق الشمال ضد أي تهديد".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.