تزامنا مع مهمتي أورتاغوس ورشاد نشرت رويترز معلومات عن تفكيك الجيش مواقع عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان.
الأربعاء ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٥
المحرر السياسي- تقدم لبنان الى نصف الطريق الى التفاوض غير المباشر مع إسرائيل عبر آلية محددة تشكل لجنة الميكانيزم مطعمّة مدنيا، طاولة تفاوض برعاية أميركية وربما أوروبية وعربية. وفي حين تنشط الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس لترتيب المشهد التفاوضي،برز تحرك مدير الاستخبارات المصرية حسن رشاد للمساعدة، مع اعلان الأمين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط استبعاده تجدد الحرب في لبنان، فجاء تصريحه مخالفا لكل التوقعات المتزايدة من تجددها بقرار إسرائيلي خصوصا أنّ الصحافة الإسرائيلية ركزت مؤخرا على إعادة "تكبير" الحجم العسكري لحزب الله وتعافيه وتسلّحه، بما يدل الى أنّ الإدارة الإسرائيلية تحضّر ملفها،إعلاميا وميدانيا، قبل اتخاذ قرارها في الحرب أو التفاوض. ولفت في سياق تأرجح لبنان بين الحرب والسلم، ما نشرته وكالة رويترز من تحقيق بعنوان "الجيش اللبناني يسير على حبل سياسي مشدود لنزع سلاح حزب الله" فنقلت عن مصدرين أنّ "الجيش اللبناني يُفكّك بهدوء، لكن بشكل متواصل، مخازن أسلحة تابعة لحزب الله في جنوب لبنان" ونقلت عن مسؤولين "أنّ نزع السلاح الكامل يحتاج إلى توافق سياسي لتجنّب الفتنة". وكشفت رويترز عن أنّ "إسرائيل تُشارك معلومات استخبارية عن مواقع الأسلحة لأنّ الجيش اللبناني لا يملك معلومات خاصة به"، في حين ذكرت أنّ الجيش "يحذّر من أن الضربات الإسرائيلية واحتلال أراضٍ لبنانية قد يعرقلان التقدّم." سردية رويترز(بقلم مايا جبَيلي وليلى بسّام) جاء في تقرير رويترز بحسب ترجمة "ليبانون تابلويد": "قال مصدران لرويترز إنّ الجيش اللبناني فجّر عدداً كبيراً من مخازن الأسلحة التابعة لحزب الله إلى حدّ أنّه نفد من المواد المتفجرة، بينما يسابق الزمن للوفاء بمهلة تنتهي بنهاية العام لتجريد الميليشيا الشيعية من سلاحها في جنوب البلاد، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع إسرائيل. وأفاد المصدران – أحدهما أمني والآخر مسؤول لبناني – بأنّ هذا النقص في المتفجرات، الذي لم يُكشف عنه من قبل، لم يمنع الجيش من تسريع وتيرة عملياته التفتيشية بحثاً عن أسلحة مخبأة في الجنوب قرب الحدود مع إسرائيل. (....) وبينما ينتظر الجيش اللبناني شحنات من المتفجرات والمعدات العسكرية من الولايات المتحدة، يقوم حالياً بإغلاق المواقع التي يعثر عليها بدلاً من تفجيرها، وفق ما قاله أحد المصدرين وشخصان آخران مطّلعان على نشاط الجيش الأخير. وأسفرت عمليات التفتيش في أيلول عن اكتشاف تسعة مخازن أسلحة جديدة، بحسب المسؤولين الاثنين المذكورين. وأضاف المصدر الأمني أنّ عشرات الأنفاق التي استخدمها حزب الله أُغلقت أيضاً، وأنّ مزيداً من الجنود يُجنّدون تدريجياً للانتشار في الجنوب. تحدّثت رويترز إلى عشرة أشخاص، بينهم مسؤولون لبنانيون ومصادر أمنية ودبلوماسيون ومسؤول في حزب الله، وأكّد جميعهم أنّ الجيش يتوقّع إنهاء عملياته في الجنوب بحلول نهاية العام. وسيُعدّ ذلك إنجازاً كبيراً لمؤسّسة كانت في الماضي عاجزة – أو غير راغبة – عن منع حزب الله من إعادة بناء وجوده العسكري قرب إسرائيل بعد حرب 2006، وفي بلد كان الحزب فيه القوّة السياسية المهيمنة. الجيش يتحرّك بحذر في مناطق أخرى من لبنان أمّا في سائر المناطق اللبنانية، فالتقدّم يبدو أقلّ وضوحاً. فعلى الرغم من المكاسب المحققة، يسعى الجيش إلى تجنّب إشعال التوتّرات، ويمنح السياسيين اللبنانيين وقتاً للتوصّل إلى توافق بشأن سلاح الحزب في باقي أنحاء البلاد، بحسب مسؤول لبناني ثانٍ مقرّب من حزب الله ومصدرين أمنيين. ولم ينشر الجيش أي صور لعمليات تدمير مخازن الأسلحة، ولم يذكر أنّ هذه الأسلحة تابعة لحزب الله. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، الذي أنهى أكثر من عام من القتال بين إسرائيل وحزب الله، وافق لبنان على أن تكون القوات الأمنية الرسمية وحدها هي التي تمتلك السلاح داخل البلاد ما يعني عملياً نزع سلاح حزب الله بالكامل. غير أنّ حزب الله، الذي التزم علناً بوقف إطلاق النار دون أن يكون طرفاً موقّعاً رسمياً عليه، يؤكد أنّ بند نزع السلاح الوارد في الاتفاق يقتصر فقط على جنوب لبنان."
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.