رأى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن “موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، موقف مسؤول في إعطاء الأوامر للجيش بالتصدي للتوغل الاسرائيلي.
الجمعة ٣١ أكتوبر ٢٠٢٥
واعتبرالشيخ نعيم قاسم، أن موقف رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون"أمر يبنى عليه”، داعيا “الحكومة الى دراسة خطة لدعم الجيش من أجل أن يتمكن من التصدي للعدو”. وأكد قاسم في كلمة خلال افتتاح معرض “سوق أرضي” للمونة والمنتجات الزراعية والحرفية، أن “كل قطعة من لبنان هو جزء من البلد وصاحب الارض هو المستقبل، ومن يقاوم يستعيد الأرض ومن يساوم عليها يخسرها”، معتبرا أن “من أراد الالتزام بالطائف لا يمكنه اختيار جزء منه وترك أجزاء أخرى والعنوان الأول هو تحرير الأرض”. وأشار إلى أن “أميركا تدعي أنها تتحرك في لبنان على قاعدة معالجة المشكلة، لكنها ليست وسيطاً نزيهاً بل هي الراعية للعدوان وتوسعه”، لافتا إلى أن “الاعتداءات الإسرائيلية تزداد كلما تم الإعلان عن زيارة لمبعوث أميركي وسط استمرار الضغوط”. وأضاف: “ما موقف الولايات المتحدة من 5000 آلاف خرق عدواني على لبنان؟ هي على العكس تبرر دائماً هذه الاعتداءات”، سائلًا: “هل بات دفاع الجيش اللبناني عن أرضه ومواطنيه تهمة؟ وما الموقف الأميركي من قتل العدو للمدنيين وللتدمير المستمر؟ ما الموقف الأميركي من اغتيال موظف رسمي وغيره من الشهداء المدنيين من دون أي مبرر؟”. كما شدد على أن “التهويل لن يغير مواقفنا مع المقاومة والصمود، ولسنا من دعاة الاستسلام والانهزام ولن نقبل بذلك”، موضحًا أن “إسرائيل تستطيع أن تحتل لكنها لن تستطيع الاستمرار في احتلال أرضنا”. وتوجه قاسم إلى اللبنانيين بالقول: “نحن لا نطلب دعماً وإنما عدم طعننا في الظهر وعدم خدمة المصلحة الإسرائيلية، والحكومة هي المسؤولة أولا عن السيادة”. وتابع: “على إسرائيل أن تنفذ الاتفاق بعدما نفذه لبنان، وأي اتفاق جديد هو تبرئة لها وفتح الباب أمام اعتداءات جديدة”.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.