اعلنت السفارة الاميركية في بيروت، عن وصول السفير المعين ميشال عيسى، اليوم الى لبنان.
الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
اشارت السفارة الاميركية في بيان الى ان "السفير عيسى يتمتع بخبرة مهنية مرموقة في القطاع المصرفي، حيث أمضى عقدين من الزمن متفوقا في تداول العملات، وادارة قاعات التداول وقيادة مبادرات في مجال الائتمان والامتثال قبل ان ينتقل الى مسيرة ناجحة في قطاع السيارات". ووزعت السفارة السيرة الذاتية الرسمية للسفير عيسى وفيها: "وصل السفير الاميركي المعين ميشال عيسى الى الجمهورية اللبنانية في 14 تشرين الثاني، 2025. شغل سابقًا منصب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة نيوتن للاستثمار في نيوتن، نيو جيرسي، بعد مسيرة مصرفية متميزة امتدت لعشرين عامًا، شملت العمل في مدينتي نيويورك وباريس. في عام 1999، تقاعد من العمل المصرفي لمتابعة شغفه بالسيارات، حيث وظّف خبرته التجارية في قطاع صناعة السيارات. وُلد في بيروت، لبنان، حيث أمضى طفولته المبكرة قبل أن ينتقل إلى باريس - فرنسا. حصل على شهادة دبلوم الدراسات الجامعية العامة (DEUG) في الاقتصاد من جامعة باريس العاشرة نانتير. كما درس في كلية الدراسات العليا للبنوك في باريس. يُعرف السفير المُعيّن عيسى بشغفه بالرياضة، حيث شارك في منافسات دولية في ألعاب القوى قبل أن يكرّس اهتمامه لرياضتي التنس والغولف. متزوج ولديه ولدان، ويتحدث الفرنسية والعربية بطلاقة".
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.