دهمت فرقة من الجيش اللبناني معملا للمخدرات في بلدة اليمونة - بعلبك.
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: ضمن إطار التدابير الأمنية التي تنفذها المؤسسة العسكرية في مختلف المناطق اللبنانية لملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات، نفذت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات عمليات دهم في بلدة اليمونة - بعلبك، أسفرت عن ضبط معمل لتصنيع المخدرات ومصادرة كمية كبيرة منها، بالإضافة إلى أعتدة عسكرية. كما أوقفت دورية من مديرية المخابرات على طريق المطار – الضاحية الجنوبية المواطن (ع.ح.) المطلوب لتأليفه عصابة سلب وسرقة بقوة السلاح والاتجار بالأسلحة الحربية، ولإطلاقه النار، وافتعال إشكالات. سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.