نقلت وكالة رويترزمسؤولين وأشخاص مطلعين قولهم إن مساعي إيران لإخماد موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة تعقدت بسبب تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل لمساندتها.
الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
قبل يوم واحد من اعتقال قوات خاصة أمريكية للرئيس الفنزويلي لمادورو وزوجته في الثالث من كانون الثاني ونقلهما إلى نيويورك، حذر الرئيس الأمريكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي من أنه إذا قتلت القيادة الإيرانية المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع منذ 28 كانون الأول فإن الولايات المتحدة "ستهب لنجدتهم". ولقي 17 شخصا على الأقل حتفهم حتى الآن. وخيارات طهران محدودة بسبب وعيد ترامب والأزمة الاقتصادية التي طال أمدها والتي تفاقمت بعد أن شنت إسرائيل، التي انضمت إليها الولايات المتحدة، ضربات على الجمهورية الإسلامية في يونيو حزيران في حرب استمرت 12 يوما وشملت استهداف عدة مواقع نووية إيرانية. قال أحد المسؤولين الإيرانيين لرويترز "هذه الضغوط المزدوجة ضيقت مساحة المناورة أمام طهران، وتركت القادة في حيرة بين الغضب الشعبي في الشوارع والمطالب والتهديدات المتشددة من واشنطن، مع وجود خيارات قليلة قابلة للتطبيق ومخاطر كبيرة على كل مسار". وأيد هذا الرأي مسؤولان آخران ومسؤول إيراني سابق لا يزال مقربا من صناع القرار في إيران. وطلب جميعهم عدم نشر الأسماء بسبب حساسية الموقف. وقال مسؤول ثان إن بعض دوائر السلطة تخشى أن تكون إيران "الضحية التالية لسياسة ترامب الخارجية العدوانية"، وذلك بعد التحرك الأمريكي في فنزويلا. وتضرر الاقتصاد الإيراني جراء العقوبات الأمريكية المستمرة منذ سنوات، وشهد الريال الإيراني تراجعا حادا منذ الضربات الإسرائيلية الأمريكية العام الماضي التي استهدفت بشكل أساسي المواقع النووية، حيث يقول الغرب إن طهران تعمل على تطوير أسلحة نووية. وتنفي إيران ذلك. ولا تضاهي الاحتجاجات التي اندلعت في طهران وامتدت إلى بعض المدن في غرب إيران وجنوبها حجم القلاقل التي اجتاحت البلاد في عامي 2022 و2023 بسبب وفاة مهسا أميني التي لقيت حتفها اثناء احتجازها من قبل شرطة الأخلاق الإيرانية بزعم انتهاكها لقانون الحجاب. ولكن، حتى وإن كانت هذه الاحتجاجات أصغر حجما، إلا أنها سرعان ما تحولت من التركيز فقط على الاقتصادي لتشمل إحباطات أوسع نطاقا، إذ هتف بعض المتظاهرين "تسقط الجمهورية الإسلامية" أو "الموت للديكتاتور"، في إشارة إلى الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي يمتلك القول الفصل في جميع شؤون الدولة. المصدر: رويترز
من صيدا إلى البقاع، لم تعد الضربات الإسرائيلية تفصيلًا ميدانيًا أو ردًّا محدودًا، بل تحوّلت إلى تصعيد مدروس يوسّع الجغرافيا ويكسر قواعد الاشتباك.
يثيرُ سبقٌ إعلامي أسئلة سياسية وأمنية داخل أروقة الإدارة الأميركية، بعد تسريبات عن قرار بإبعاد مؤقت لمسؤولة سابقة على خلفية علاقات خارج الإطار الوظيفي.
يواصل الاستاذ جوزيف أبي ضاهر استرساله في مقاربة مشاهد ماضية بواقع أليم.
يقفز الجنوب العالمي الى الواجهة كساحة مفتوحة للصراع الأميركي–الصيني ضمنا الايراني.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة شنت ضربات عسكرية واسعة على فنزويلا.
تستبعد مصادر اميركية مطلعة الحرب الاسرائيلية الشاملة على لبنان في 2026.
يتمنى "ليبانون تابلويد" للجميع سنة مقبلة بالأمل للخروج من المشهد السوداوي المُسيطر.
يودّع الاستاذ جوزيف أبي ضاهر السنة بحوار مع الروزنامة ومع الله.
من واشنطن إلى غزة وبيروت وطهران، يُقفل بنيامين نتنياهو عاماً حافلاً بتكريس الوقائع بالقوة ليحوّل التفوق العسكري إلى معادلة سياسية جديدة.
يواجه لبنان مخاطر عدة منها الخروج من المأزق المالي ومن الحرب الاسرائيلية.