تتواصل المواجهات في المدن الايرانية بين المتظاهرين والسلطات الحاكمة.
الثلاثاء ٠٦ يناير ٢٠٢٦
ريتا سيف-منذ الاحد الماضي والتظاهرات تعم شوارع طهران وتشتد يوما بعد يوم بسبب غلاء المعيشة. ومن الواضح ان ما يجري في ايران كبير ولا يمكن وضعه الا في سالق التطورات العالمية. فهل سيصمد النظام الايراني امام الرياح العاتية؟ تظاهرات طهران بدأت طهران تشهد منذ الاحد الماضي احتجاجات صاخبة بسبب تدهور الوضع الاقتصادي وأغلق اصحاب المتاجر محالهم ونزلوا الى الشوارع للمطالبة بمعيشة كريمة. واتسع نطاق التظاهرات الخميس الى محافظات ريف البلاد ولقي7 أشخاص حتفهم في اولى حالات الوفيات التي يتم تسجيلها بين قوات الامن والمحتجين حسبما ذكرت السلطات.(قالت منظمات حقوقية إن 25 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في إيران) وقد يكون سقوط قتلى بداية لرد اشد صرامة من النظام في مواجهة التظاهرات. وتعد الاحتجاجات الاكبر منذ عام 2022 عندما قتلت الشابة الكردية مهسا اميني. اسباب التظاهرات بدأت الاحتجاجات في طهران بسبب الاحباط من التضخم المتصاعد وارتفاع اسعار المواد الغذائية والانخفاض الحاد في قيمة الريال الايراني. في البداية قادها اصحاب المتاجر وتجار الاسواق لكن سرعان ما اتسعت رقعتها وتحولت الى احتجاجات ذات طابع سياسي شملت شعارات مناهضة للنظام الحاكم. ارتفع التضخم في ايران الى 42.2% في كانون الاول 2025 مما أثر بشدة على ميزانية الاسر. وانخفض الريال الايراني الى مستوى قياسي منخفض وصل الى 1.42 مليون ريال مقابل الدولار الاميركي الواحد. نتيجة الاحتجاجات بيروت ٢٠١٩ طهران ٢٠٢٦... اندلعت تظاهرات بيروت على خلفية اقتصادية وأدت الى شلل كامل للبلاد كان ظاهرها اقتصاديا اما باطنها فسياسي مركّب كما في طهران اليوم. ماذا ستحمل التطورات واي ايران سنرى في حال سقوط النظام؟ لا يمكن الا النظر الى فنزويلا عندما نتحدث عن إيران... النفط موجود في الحالتين. والعداء لأميركا موجود في الحالتين... هل سيكون المصير واحدا؟
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.
نفذت قوة إسرائيلية خاصة في النبي شيت إنزالاً بريا بحثا عن رون اراد.
نفذ الجيش الاسرائيل عملية إنزال في النبي شيت بحثا عن رفات رون أراد.
شنّ الجيش الاسرائيلي حربا نفسية على سكان الجنوب والضاحية ونجح في تثبيتها من خلال تحقيقه النزوح الجماعي.
تدفع المنهجية العسكرية الإسرائيلية لبنان الى الوقوع بين الاستهداف الدقيق وتوسيع رقعة الردع.
بين إعلان محمود قماطي عن الحرب المفتوحة وتصعيد رافي ميلو يجد لبنان نفسه في عين العاصفة.
اعتبر حزب الله أنّ اطلاق الدفعة الثانية من الصواريخ على شمال اسرائيل " رد فعل على العدوان لحسابات وطنية بالدرجة الأولى".
بين حسابات البقاء الإيراني وضرورات الاشتباك الإقليمي، يجد لبنان نفسه مرة جديدة في قلب معادلة أكبر منه.
في زمن الانهيارات يفتح الاستاذ جوزيف أبي ضاهر دفاتر انهيار السلطنة العثمانية.
دخلت الجمهورية الاسلامية الايرانية الحداد على المرشد خامنئي في ظل استمرار الحرب الاميركية الاسرائيلة على ايران.