شنّ الجيش الإسرائيلي ضربة تحذيرية على بلدة كفرحتى بعد إصداره إنذارا بإخلاء أحد مبانيها.
الأحد ١١ يناير ٢٠٢٦
بعد تحذير الجيش الإسرائيلي لبلدة كفرحتى توالت الغارات عليها بشكل عنيف ، وصلت اصداؤها إلى صيدا وشرقها. وافيد بان الطيران الحربي المعادي شن اكثر من ١٠ غارات على المكان المهدد (حزام ناري ) مما ادى الى دمار كبير في الابنية. واعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "للمرة الثانية اليوم نقوم بمهاجمة بنى تحتية تابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان". وأفيد بنزوح عدد كبير من أهالي جنوب لبنان باتجاه بيروت بسبب التصعيد الإسرائيلي العنيف اليوم على الجنوب. وجاء ذلك بعد توجيه الجيش الإسرائيلي إنذاراً إلى سكان بلدة كفرحتى في جنوب لبنان، قائلاً: "سيهاجم الجيش على المدى الزمني القريب ومن جديد بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في القرية وذلك للتعامل مع المحاولات المحظورة التي يقوم بها لإعادة إعمار أنشطته فيها". وتابع "نحث سكان المجمع المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له: أنتم تتواجدون بالقرب من مجمع يستخدمه حزب الله فمن أجل سلامتكم أنتم مضطرون لإخلائها فورًا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر. البقاء في منطقة المجمع المحدد يعرضكم للخطر". واثر الانذار الاسرائيلي، توجهت قوة من الجيش اللبناني الى المكان المهدد في كفرحتى، فيما نفت مصادر من قوات اليونيفيل ما ذكر أن قوات منها ستتوجه إلى بلدة كفرحتى إلى جانب الجيش لتفتيش الأمكنة المهددة. وأفادت "الوكالة الوطنية للاعلام" بأن أهالي كفرحتى ناشدوا قائد الجيش والقوى الأمنية التوجه الى المنطقة المهددة للكشف عليها. والجدير بالذكر ان المكان المستهدف هو مجمع سكني كبير يضم ما لا يقل عن ١٠ مبان. استهداف انفاق للحزب وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد اعلن بعد ظهر اليوم أن جيش الدفاع أغار على فتحات انفاق استخدمت لتخزين وسائل قتالية داخل عدة مواقع عسكرية تابعة لحزب الله بجنوب لبنان. وأضاف عبر “إكس” : “خلال الأشهر الماضية تم رصد أنشطة لحزب الله داخل هذه المواقع بما يشكل خرقًا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان"، فيما افاد مصدر إسرائيلي لسكاي نيوز عربية: "استهدفنا قبل قليل 6 أنفاق تابعة لحزب الله جنوبي لبنان بـ 25 صاروخا". وأفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن سلاح الجو هاجم 6 مواقع جنوبي لبنان بنحو 30 قنبلة. وتابع: “سيواصل جيش الدفاع العمل لإزالة أي تهديد على دولة إسرائيل”. وفي السياق، سجل ما لايقلل عن 33 غارة اسرائيلية خلال ساعة استهدفت المناطق الواقعة بين اقليم التفاح وقضاء جزين، فيما واصل الطيران الحربي الاسرائيلي غاراته الجوية العنيفة اليوم، مستهدفا للمرة الثالثة في اقل من ساعة منطقة البريج عند اطراف بلدة جباع في منطقة اقليم التفاح، حيث احصي اكثر من 10 غارات على المنطقة المذكورة. كما شن غارة على تبنا، لكن الصاروخ لم ينفجر، ونفذ سلسلة غارات بين بصليا وسنيا في منطقة جزين. وكانت قد تجددت الغارات بعد ظهر اليوم على الجبور وجباع واطرافها والقطراتي والمحمودية، وأغار طيران إسرائيلي على مرتفعات الريحان في منطقة جزين. كما نفذ سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت منطقة المحمودية والدمشقية. وحلق الطيران المسير الاسرائيلي بشكل كثيف على منخفض في اجواء الساحل الممتد من راس العين القليلة جنوبا سواحل صور القاسمية شمالا والزهراني. وفي المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة بنى تحتية لحزب الله في جنوب لبنان. وكان قد عثر صباح اليوم على محلقة اسرائيلية كانت سقطت في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل. فيما ألقت محلقة اسرائيلية قنبلة صوتية في اجواء حي "كركزان" في بلدة ميس_الجبل اثناء قيام جرافة بإزالة ردميات أحد المنازل المدمرة، كما ألقت مسيَّرة قنبلة صوتية على بلدة كفركلا و قنبلة وسط بلدة عديسة . الى ذلك، حلق الطيران المسيّر الإسرائيلي على علو متوسط فوق السلسلتين الشرقية والغربية وفي محيط بعلبك وصولاً الى البقاع الشمالي وقرى قضاء الهرمل. هذا، وشهد اجواء مدينة صور وقرى وبلدات القضاء تحليقاً متواصلاً للطائرات المسيرة المعادية وعلى علو منخفض جداً.
ينتظر لبنان بقلق مسار التفاوض الاميركي الايراني واتجاهاته نحو الاتفاق او المواجهة العسكرية.
أوضح الرئيس نبيه بري أنّه لم يذكر أيّ سفير في تأجيل الانتخابات.
يتذكّر جوزيف أبي ضاهر تلفزيون لبنان في ماضيه الى حاضره ومعه وجوه غابت وبقيت في البال.
مع اقتراب الحاملة الأميركية الثانية من المتوسط، يتقلّص هامش الوقت أمام طهران، فيما يتحدث البيت الأبيض عن “تقدم محدود” وفجوة لا تزال قائمة في مفاوضات جنيف.
لا يزال حزب الله يرفض مبدأ حصرية السلام في شمال الليطاني بعدما تجاوب مع تفكيك ترسانته العسكرية في جنوبه.
يفتح قرار رفع سعر البنزين وزيادة الضريبة على القيمة المضافة مواجهة بين منطق الجباية وضرورات الإصلاح وسط اقتصاد هشّ ومواطن يرزح تحت ضغط المعيشة.
دعا الاستاذ جوزيف أبي ضاهر الى عدم تلويث هواء لبنان بالصراخ.
قرأ موقع ليبانون تابلويد خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى اغتيال والده بين سطوره وظلالها المعبّرة.
عاد الرئيس سعد الحريري الى بيروت لإحياء ذكرى والده بينما غادرها الرئيس نواف سلام في مهمة رسمية.
تماثل رئيس الحكومة نواف سلام مع المواطنين وغاد مطار بيروت من مبنى المسافرين.