قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الموقف في إيران الآن "تحت السيطرة الكاملة".
الإثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦
المحرر السياسي- حمل تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن أنّ "الوضع في إيران تحت السيطرة" أكثر من معنى ورسالة . لا يُقارب التصريح كتقرير أمني، ولا رسالة طمأنة الى الإيرانيين ومحور الممانعة، بقدر ما يضبط الإيقاع السياسي في لحظة إيرانية وإقليمية خطيرة بدقتها. يمكن أن يحمل التصريح أكثر من اتجاه حول مصطلح "السيطرة" الذي لا يعني تحديداً الهدوء بل قدرة النظام الإيراني على ضبط الأمور تحت سقف معيّن بوجهة غير انقلابية، أو كرسالة للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل والغرب بأنّ النظام الإيراني يلتقط أنفاسه ليدير هجومه المضاد. في الرسالة الإقليمية والدولية ، يحمل كلام عراقجي رسالة واضحة: لا تراهنوا على اهتزاز داخلي إيراني، ولا على تفكيك النظام. حدد موقع النظام في المعركة الداخلية التي يخوضها بأنّه بعيد عن الانهيار لكنّه لا يغامر. وجه عراقجي رسالة الى الحلفاء بأنّ الوضع تحت "السيطرة" وبالتالي فهو يشير الى الاستمرار في نهج " وحدة الساحات"، وهذا التصريح أكثر من يتابعه هم اللبنانيون قبل أن يُتابع في أي موقع آخر. لبنان هو الساحة الأكثر التصاقًا بهذا التصريح الذي يطمئن ولكنه يُقلق في آن معاً، ذلك أنّه يوحي لحزب الله وبيئته الضيقة أنّ النظام الإيراني قادر على إدارة أزمته الحالية لا معالجتها جذريا... وبانتظار لحظة الحسم، يُفهم من تصريح عراقجي وزيارته الأخيرة الى لبنان بأنّ الاستراتيجية الإيرانية لا تزال تراوح مكانها في اعتماد "الصبر" بموازاة الجهد في ترسيخ "الستاتيكو" في طهران كما في جنوب لبنان برغم أنّ التشابك بين الجانبين يبقى في إطار المساحة المشتعلة.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.