هنّأرئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لمناسبة مرور سنة على انتخابه رئيساً للجمهورية.
الجمعة ١٦ يناير ٢٠٢٦
صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، البيان التالي: أجرى رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اتصالاً برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، هنّأه فيه لمناسبة مرور سنة على انتخابه رئيساً للجمهورية، مؤكداً أن هذه السنة شكّلت انطلاقة فعلية لمسار استعادة الدولة ووضعها على السكة الصحيحة وصولا إلى دولة فعلية وقادرة. وأشاد جعجع بالمواقف التي أطلقها الرئيس عون في الذكرى السنوية الأولى لانتخابه، والتي تشكّل امتداداً واضحاً لخطاب القسم، ولا سيما لجهة التأكيد على حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية، وعلى أن يكون قرار الحرب والسلم حصراً من صلاحياتها، بما يعيد الاعتبار للدستور ولمفهوم السيادة الوطنية. كما شكّل الاتصال مناسبة للتداول في أوضاع المنطقة، حيث تم التشديد على ضرورة تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية، حفاظاً على استقراره وأمنه ومصالح شعبه. كذلك جرى التطرق إلى جملة من الملفات الداخلية، وفي طليعتها الانتخابات النيابية وضرورة إتمامها في موعدها، وتمكين غير المقيمين من الاقتراع من أماكن إقامتهم لكامل أعضاء المجلس النيابي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.