تكثفت جهود فرق الإنقاذ لانتشال عائلة عالقة تحت أنقاض المبنى السكني المنهار في منطقة القبة – شارع الجديد في طرابلس (شمال لبنان) والمؤلف من خمسة طوابق .
السبت ٢٤ يناير ٢٠٢٦
بحسب المعلومات المتوافرة، لا تزال سيدة عالقة على قيد الحياة تحت الركام، بعد أن نجحت فرق الإسعاف في تزويدها بالأوكسيجين وتعليق مصل لها، في محاولة للحفاظ على حياتها، إلا أن عملية انتشالها تواجه صعوبات كبيرة بسبب نقص المعدات اللازمة، ما يضطر فرق الإنقاذ إلى العمل يدوياً. وفي السياق ذاته، لا يزال مصير ثلاثة أطفال ورجل من العائلة مجهولاً حتى الآن، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ. يُذكر أن المبنى المنهار قد أخلي من سكانه أمس عقب ظهور تصدّعات كثيرة فيه، إلا أن عائلة المير الموجودة تحت الأنقاض رفضت الإخلاء لعدم وجود مأوى بديل لها. وتابع رئيس الجمهورية جوزاف عون حادثة انهيار المبنى السكني في محلة القبة في طرابلس فجر اليوم ، وطلب من وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار الإيعاز إلى الأجهزة المعنية ولاسيما الدفاع المدني والصليب الأحمر وبلدية طرابلس العمل على رفع الأنقاض وانقاذ السكان في المبنى المنهار ، والاستعانة بالجيش عند الضرورة . كما طلب فتح تحقيق في الاسباب التي أدت إلى سقوط المبنى لتحديد المسؤوليات .
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.