وقّع لبنان وسوريا اليوم، في السرايا الحكومية في بيروت، الاتفاقية القضائية حول نقل المحكومين من بلد صدور الحكم إلى بلد جنسية المحكوم.
الجمعة ٠٦ فبراير ٢٠٢٦
حضر التوقيع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ووزير العدل السوري مظهر اللويس، ونائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزير العدل عادل نصّار، إلى جانب وفد رسمي سوري. وبعد التوقيع، اعتبر متري أنّ "هذا الاتفاق هو ثمرة جهد وتعبير عن ارادة سياسية مشتركة تقول إنّ العلاقات اللبنانية السورية تقوم على الثقة والاحترام المتبادَل". وقال: "هذا الاتفاق أقر في مجلس الوزراء باجماع أعضائه وسنباشر بتنفيذه منذ صباح الغد". أضاف: "كل مل هو خير للبنان هو خير لسوريا والعكس صحيح وهذا الإتفاق هو أوّل خطوة على طريق معالجة ملف السجناء السوريين". وأشار متري إلى أن "الاتفاقية الموقعة تنص على تسليم محكومين على أن يكملوا محكومياتهم في بلدهم ونعتقد أننا سنتقدم بسرعة في ملفات أخرى وهذا الاتفاق يعبر عن إرادة لبنانية جامعة ودعمه رئيس الجمهورية". وقال: "نتعاون معًا وندرك أن البلدين أمام فرصة حقيقية ليقيما معا علاقة تختلف جذريًا عن العلاقات الماضية، علاقات ندية حيث لا أحد يتدخل بالشؤون الداخلية لكلا البلدين". وقال اللويس إنّ "ملف السجناء السوريّين معقّد ولا يمكن معالجته باتفاق واحد شامل، لكنها خطوة مهمّة على طريق العدالة لمعالجة أوضاع المحكومين وتُشكّل أساساً للعمل المشترك بين البلدَين". وقال: "كان هناك إرادة سياسية حقيقية في معالجة هذا الموضوع الحساس، وتواصلت الإجتماعات بين الطرفين ونعمل على خطة زمنية لمعالجة ملفات من لم يشملهم هذا الإتفاق وفق الأطر القانونية". أضاف: "نتطلع الى الدور المهم الذي يضطلع به القضاء اللبناني وما تحقق اليوم ثمرة تعاون بنّاء يجسد عمق العلاقة بين البلدين".
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.