أكد الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم على التحالف المتين بين حزبه وحركة أمل.
الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ الوعي القائم لدى الجيش والمقاومة والشعب أدّى إلى وأد الفتنة في مهدها، مشدّدًا على أنّ الفتنة التي كان يُراد منها تخريب البلد لم تحصل. وأشار قاسم في كلمة اليوم الاثنين، إلى أنّ محاولات منع إعادة الإعمار جرت بحجّة ضرورة إنجاز حصرية السلاح أولًا، لافتًا إلى أنّ هذا الملف نوقش خلال اللقاء القيادي الذي عُقد منذ أسبوع مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتناول الاستحقاق الانتخابي وكيفية التعاون لإجرائه في موعده، إضافة إلى سبل تسريع إعادة الإعمار ومواجهة العدوان. وأوضح أنّ هناك محاولات لإيجاد خلاف بين حزب الله وحركة أمل، إلا أنّ هذا المسعى فشل، مؤكدًا أنّ التحالف بين الطرفين متجذّر وأنهما يشكّلان جسدًا واحدًا يعمل معًا. ولفت إلى أنّ الإسرائيلي يستهدف المدنيين ويرشّ المبيدات السامة على المزروعات بهدف تدمير الحياة وإحداث شرخ داخلي. وفي السياق السياسي، أشار قاسم إلى أنّ الهجوم على رئيس الجمهورية لا يتوقف في محاولة لدفعه إلى اتخاذ إجراءات تهدف إلى إحداث شرخ بينه وبين حزب الله. كما ثمّن زيارة رئيس الحكومة إلى الجنوب، واصفًا إياها بالخطوة المهمة على طريق بناء لبنان، ولا سيّما تأكيده أنّ الإعمار سيتمّ دون انتظار توقف العدوان.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.