يعمل الجيش الاسرائيلي على خلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال انطلاقاً من جنوب لبنان.
الثلاثاء ٠٣ مارس ٢٠٢٦
أفادت المعلومات بأن الجيش اللبناني انسحب من نقاط مستحدثة في الفترة الأخيرة في الجنوب ولم يترك مواقعه، وأكد مصدر عسكري لبناني لفرانس برس ان الجيش يعيد تموضع قواته بالمنطقة الحدودية على وقع التصعيد الإسرائيلي. في حين أشارت "رويترز" الى ان الجيش اللبناني انسحب من 7 مواقع عمليات أمامية على الأقل على طول الحدود. كما أفادت "الحدث" بأن الجيش اللبناني يخلي مواقع حدودية في عيتا الشعب والقوزح ودبل ورامية وعين إبل ورميش. وأكد مسؤول لبناني لرويترز توغل إسرائيل في أجزاء حدودية جنوب لبنان. في المقابل، اعلن وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس انه "تمت المصادقة على أن يتقدم الجيش الإسرائيلي ويسيطر على مناطق مرتفعة إضافية في لبنان". وأشارت صحيفة "هآرتس" عن مصادر الى ان الجيش الإسرائيليّ يعتزم مواصلة إخلاء خطّ القرى الأول والثاني في جنوب لبنان. وكتب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي: "بناء على تقييم الوضع: قوات جيش الدفاع شرعت في عملية للدفاع الأمامي عن بلدات الشمال. بالتوازي مع نشاط جيش الدفاع في إطار عملية زئير الأسد تعمل قوات الفرقة 91 في هذه الاثناء في منطقة جنوب لبنان وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة، وذلك في إطار تعزيز منظومة الدفاع الأمامي. يعمل جيش الدفاع على خلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال من خلال شنّ غارات واسعة النطاق على بنى تحتية تابعة لحزب الله الإرهابي بهدف إحباط التهديدات ومنع أي محاولة تسلل إلى أراضي دولة إسرائيل. لقد اختار تنظيم حزب الله الإرهابي الانضمام إلى المعركة والعمل بتوجيه من إيران وسيتحمّل تبعات أفعاله. لن يسمح جيش الدفاع بالمساس بمواطني دولة إسرائيل وسيواصل العمل بكل الوسائل للدفاع عنهم".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.