شنّ الطيران الحربي الاسرائيلي سلسلة غارات على الضاحية الجنوبية والبقاع.
الجمعة ٠٦ مارس ٢٠٢٦
كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة إكس أن سلاح الجو الإسرائيلي نفّذ خلال الليلة الماضية موجة غارات واسعة في بيروت، استهدفت مقرات قيادة ومبانٍ شاهقة تضم بنى تحتية عسكرية تابعة لـحزب الله في الضاحية الجنوبية. وأشار أدرعي إلى أنّ الغارات، التي جاءت بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، استهدفت بنى تحتية وصفها بالإرهابية، لافتاً إلى أنّه تم قصف مقر المجلس التنفيذي إضافة إلى مستودع كانت تُخزَّن فيه طائرات مسيّرة يُستخدمها الحزب في تنفيذ هجمات باتجاه إسرائيل. وأوضح أنّ المقرات المستهدفة كانت مخصصة لاستخدام الحزب من أجل دفع وتنفيذ مخططات ضد قوات الجيش الإسرائيلي ومواطني إسرائيل، مضيفاً أنّ الجيش نفّذ منذ بداية المعركة نحو 26 موجة غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت. وأضاف أنّه قبل تنفيذ الغارات اتُّخذت إجراءات لتقليص احتمالات إصابة المدنيين، شملت توجيه إنذارات مسبقة واستخدام ذخائر دقيقة وإجراء استطلاع جوي. وختم بالقول إن الجيش الإسرائيلي «لن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل»، مؤكداً أنه يعمل بقوة ضد حزب الله الذي قال إنه قرر الانخراط في المعركة والعمل «تحت رعاية النظام الإيراني».
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.