نفذ الجيش الاسرائيلي إنزالا بريا جديدا بعد عملية النبي شيت.
الإثنين ٠٩ مارس ٢٠٢٦
نفد الجيش الاسرائيلي ليل أمس، عملية انزال جديدة في السلسلة الشرقية . وفي التفاصيل، وبعد مرور يومين على إنزال النبي شيت في البقاع، عاد لتكرار العملية يوم أمس الاحد، من خلال 15 مروحية، تابعة له من الاتّجاه السوري، وحلّقت المروحيات فوق السلسلة الشرقية، تحديدًا في أجواء قرى جنتا، يحفوفا، النبي شيث، عرسال، ورأس بعلبك، حيث عمد عدد منها إلى إنزال قوّة مشاة في سهل سرغايا رُصِد تقدّمها باتجاه الأراضي اللبنانيّة. وافاد حزب الله في بيان الى ان "بعد فشل الإنزال الإسرائيلي قبل يومين في بلدة النبي شيت، حاول العدوّ مجددًا تنفيذ إنزال في المنطقة نفسها، لكن أعين المجاهدين وأسلحتهم كانت بالمرصاد. وعند الساعة 00:10 من فجر اليوم الإثنين 09-03-2026 رصد مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تسلّل نحو 15 مروحيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيلي من الاتّجاه السوري. وحلّقت المروحيّات المعادية فوق السلسلة الشرقيّة، تحديدًا في أجواء قرى جنتا، يحفوفا، النبي شيث، عرسال، ورأس بعلبك، حيث عمد عدد منها إلى إنزال قوّة مشاة في سهل سرغايا رُصِد تقدّمها باتجاه الأراضي اللبنانيّة. قام مجاهدو المقاومة الإسلامية بالتصدّي للمروحيّات وللقوّة المتسلّلة بالأسلحة المناسبة، وما زال التصدّي مستمرًا حتّى صدور هذا البيان".
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.