نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت حيث ارتفعت اعمدة الدخان في سماء المنطقة.
الأربعاء ١١ مارس ٢٠٢٦
استهدفت الغارات الإسرائيلية: المشرفية، مبنى سوبر ماركت الحاج. الرويس، شارع عبد النور. السانت تيريز، شارع فواكه وخضار يحيى. حي الأميركان، قرب حاجز الجيش اللبناني. وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة واسعة من الهجمات على المنطقة. وقالفي بيان إن قواته بدأت "موجة هجمات واسعة النطاق في الضاحية ببيروت"، مؤكدا أن عمليات الاعتراض الجوي مستمرة على مدار الساعة. وأضاف أن الجيش سيواصل العمل "بقوة ضد حزب الله"، متهما الحزب بالانضمام إلى الحملة العسكرية والعمل تحت رعاية النظام الإيراني. وفي بيان منفصل، وجه الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا إلى سكان الضاحية الجنوبية، داعيا إياهم إلى الإخلاء الفوري تحسبا لعمليات عسكرية وشيكة. وجاء في التحذير أن الجيش سيعمل "بقوة كبيرة جدا" ضد منشآت ومصالح ووسائل قتالية تابعة لحزب الله، في أعقاب ما وصفه بـ"الجرائم الخطيرة" التي ارتكبها الحزب. وحث الجيش الإسرائيلي السكان على مغادرة المنطقة فورا حفاظا على سلامتهم، مؤكدا أن التواجد بالقرب من أي بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله يشكل خطرا على المدنيين وعائلاتهم. كما دعا السكان إلى عدم العودة إلى الضاحية الجنوبية حتى إشعار آخر، في ظل استمرار العمليات العسكرية.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.
بين التفاوض غير المباشر وخيار الميدان، يرسم الرئيس نبيه بري حدود المناورة ويفتح كوة في جدار الانقسام.
في لحظة تتقاطع فيها التحذيرات مع الوقائع الميدانية، يقف لبنان أمام مفترق حاسم بين خيار التفاوض وكلفة "الميدان".