بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، في جدة ، مع عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر، تطورات الأوضاع الإقليمية.
السبت ٢١ مارس ٢٠٢٦
أكد الجانبان السعودي والمصري أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها يشكل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وجدد الرئيس السيسي أثناء اللقاء إدانة مصر للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على المملكة ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها. وكان الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، وصل اليوم السبت، إلى السعودية ضمن جولة خليجية لبحث تطورات الحرب الإقليمية، والتأكيد على تضامن مصر مع دول الخليج. ويقوم الرئيس المصري حالياً بجولة خليجية شملت أيضاً قطر والإمارات والبحرين. وتأتي زيارة الرئيس المصري إلى المملكة اليوم بعد أيام من زيارة قام بها وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إلى المملكة ولقائه مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان. وصل السيسي إلى السعودية قادما من البحرين، بعد زيارة للعاصمة المنامة استغرقت عدة ساعات، واجتمع خلالها مع العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة. وفي المنامة، أكد الرئيس المصري وملك البحرين، السبت، على ما ورد في قرار مجلس الأمن 2817 الذي دان بشدة وطالب بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تشنها إيران على دول الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية، والوقف الفوري دون قيد أو شرط لأي استفزاز أو تهديد للدول المجاورة والحق الأصيل لدول مجلس التعاون والمملكة الأردنية الهاشمية في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات التي تشنها إيران. وأعرب ملك البحرين عن شكره وتقديره للرئيس المصري على دعمه وتضامنه مع مملكة البحرين فيما اتخذته من إجراءات الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وضمان سلامة شعبها. وزار الرئيس السيسي منذ يومين دولتي الإمارات وقطر في إطار حرص مصر على دعم ومساندةدول مجلس التعاون الخليجي في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وتأكيداً على إدانة ورفض مصر القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...