أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه أمر الجيش بالعمل على "توسيع المنطقة العازلة" في لبنان.
الأحد ٢٩ مارس ٢٠٢٦
أكد نتنياهو عزمه على تغيير الوضع الأمني هناك جذرياً، موضحاً أن القرار يهدف إلى تعزيز الوضع الأمني الإسرائيلي على امتداد الحدود الشمالية في ظل استمرار التوتر والمخاوف من تصعيد أوسع في المنطقة جراء الأعمال القتالية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان مصوَّر "في لبنان، أمرت للتو الجيش بتوسيع المنطقة العازلة القائمة بشكل أكبر". وأضاف: "الهدف من ذلك هو احتواء خطر أي هجوم (يشنه مقاتلو حزب الله) بشكل نهائي، ومنع إطلاق صواريخ مضادة للدبابات على الحدود". وخلال زيارة قام بها لقيادة الجبهة الشمالية، أوضح نتنياهو أن حزب الله لا يزال يحتفظ بـ"إمكانات محدودة" لإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وأضاف "إيران لم تعد إيران، وحزب الله لم يعد حزب الله، وحماس لم تعد هي حماس". ورأى أن "هذه لم تعد جيوشاً.. تهدد وجودنا، بل هم أعداء مهزومون، يقاتلون من أجل البقاء".
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.