تعدّ دولة الإمارات من ضمن الدول الرائدة بالذكاء الاصطناعي مع نمو قوي في التبني والمواهب والمهارات عالمياً.
الأحد ١٩ أبريل ٢٠٢٦
أظهر تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي 2026، الصادر عن جامعة ستانفورد ومعهد الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الإنسان، أن دولة الإمارات تُصنّف ضمن الدول الرائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، مع أداء قوي عبر مؤشرات المهارات والوظائف والتبني والمواهب. ووفقاً للتقرير، تُعد الإمارات من بين الدول المتقدمة في دعم استراتيجيات الذكاء الاصطناعي على المستوى المؤسسي، بما يشمل الاستراتيجية والوعي والحوكمة. كما تسجل مستويات تبنٍ مرتفعة تتجاوز التوقعات مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي للفرد، إلى جانب سنغافورة. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 80% من الموظفين في الإمارات يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام في بيئات العمل، مع مستويات مرتفعة من الثقة. كما تُعد الدولة من بين الأسرع نمواً عالمياً في مهارات هندسة الذكاء الاصطناعي، حيث يتجاوز نمو المهارات التقنية مستوى الوعي العام. وفي جانب المواهب، ارتفع تركّز الكفاءات في الذكاء الاصطناعي بأكثر من 100% خلال الفترة بين 2019 و2025، فيما بلغ صافي تدفق المواهب نحو 4.40 لكل 10,000 عضو على منصة لينكدإن. كما شكّلت الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نحو 2.87% من إجمالي إعلانات الوظائف خلال عام 2025. وأكد التقرير التزام الإمارات بدمج الذكاء الاصطناعي في التعليم ضمن استراتيجية 2031، حيث أصبح تدريسه إلزامياً في جميع المراحل بدءاً من العام الدراسي 2025–2026، ويشمل مجالات البيانات والخوارزميات والابتكار والأخلاقيات. كما أشاد التقرير بدور معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي في تطوير أبحاث الذكاء الاصطناعي، لا سيما من خلال نماذج فالكون، مؤكداً استمرار حضور الإمارات القوي على المستوى العالمي في هذا المجال.
توثقت العلاقة بين الشاعر نزار قباني وست الدنيا :بيروت .
ارتفعت وتيرة انتقاد حزب الله لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإقدامه على التفاوض لإنقاذ " شعبه" كما يردد.
وجّه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مساء اليوم، كلمة الى اللبنانيين بعد دخول وقف اطلاق النار مع إسرائيل حيّز التنفيذ.
تحوّل أميركي خاطف يعيد رسم قواعد الاشتباك ويدفع بيروت نحو مفاوضات مباشرة تحت الضغط.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟