قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن "الرد الإيراني لا يعجبني إطلاقاً و مرفوض بالكامل".
الإثنين ١١ مايو ٢٠٢٦
أكد ترامب لـ "أكسيوس" أنه سيرفض الرد الإيراني على أحدث مسودة اتفاق مطروحة لإنهاء الحرب، معتبراً أن موقف طهران "غير مناسب". وقال ترامب: "لا يعجبني الرد الإيراني، إنه غير مناسب، ولا يعجبني ما ورد فيه"، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن مضمون الرد. وأضاف أن الولايات المتحدة انتظرت عشرة أيام للحصول على الموقف الإيراني، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية كانت تأمل أن يُظهر الرد "تقدماً إضافياً نحو التوصل إلى اتفاق". وأكد ترامب أنه تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، وبحث معه الرد الإيراني إلى جانب ملفات أخرى، واصفاً الاتصال بأنه "جيد جداً". لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ملف المفاوضات مع إيران "يخصه هو"، قائلاً: "هذه قضيتي، وليست قضية أي شخص آخر". وفي وقت سابق، أشار ترامب إلى أن إيران تمارس الألاعيب منذ 47 عاماً واعتادت على التأخير والمماطلة وأنها "لن تضحك علينا بعد الآن"، مؤكداً أنّ الإيرانيين "لن يروا مجدداً الأموال التي منحها لهم باراك أوباما بموجب الاتفاق النووي عام 2015". وأضاف ترامب، في تصريح نشره عبر حسابه على منصة "تروث سوشال"، أنّ أوباما نقل إلى إيران 1.7 مليار دولار "لدرجة أنهم لم يصدقوا ما يحدث"، مشيراً إلى أنّ إيران حققت مكسباً كبيراً عندما أصبح أوباما رئيساً. وأشار إلى أن الإدارات الأمريكية السابقة "لم تكن جيدة مع إيران فحسب، بل وقفت إلى جانبها"، متهماً أوباما بالتخلي عن تل أبيب وحلفاء واشنطن، ومنح طهران "دفعة حياة جديدة وقوية جداً". وكرر الرئيس الأمريكي اتهاماته لإيران بالوقوف وراء استهداف أمريكيين عبر العبوات الناسفة، وقمع الاحتجاجات الداخلية، مشيراً إلى أن السلطات الإيرانية "قتلت أخيراً 42 ألف متظاهر أعزل".
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...
رأس الرئيس دونالد ترامب الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل.
تنعقد الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في واشنطن.