انتهت القمة الاميركية الصينية بتوافق علي السلاح النووي الايراني ومضيق هرمز بحسب الرئيس ترامب.
الجمعة ١٥ مايو ٢٠٢٦
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إنه لا يمانع أن تعلق إيران برنامجها النووي لمدة 20 عاماً، لكن يجب أن يكون هناك التزام "حقيقي" من طهران. وكان ترامب يتحدث للصحافيين على متن طائرة الرئاسة أثناء عودته إلى الولايات المتحدة بعد زيارة رسمية استغرقت يومين إلى الصين. وقال الرئيس الأميركي إن نظيره الصيني شي جين بينغ يؤيد عدم حصول إيران على سلاح نووي. وصرّح ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة: "إنه (شي) يشعر بقوة أنه لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، ويريدهم أن يفتحوا المضيق"، في إشارة إلى مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط والغاز المسال. وأضاف أنه يدرس رفع العقوبات عن الشركات الصينية التي تشتري النفط الإيراني، وأنه سيتخذ قراراً في هذا الشأن قريباً. وكشف أنه ناقش مسألة العقوبات المفروضة على شركات نفط صينية بسبب شرائها نفطاً إيرانياً، مضيفاً أنه سيتخذ قراراً بشأن رفع العقوبات عنها خلال الأيام القليلة المقبلة. كما أعلن الرئيس الأميركي أن الولايات المتحدة تحقق في الهجوم الذي استهدف مدرسة للبنات في منطقة ميناب جنوبي إيران، قائلاً: "نحن نحقق في عدة أمور، وهذا أحدها". ورأى ترامب أن الولايات المتحدة "أنجزت المهمة" في إيران بنسبة 70 إلى 75 بالمئة، كاشفاً أنها "ستعود وتنهي كل شيء"، حيث قال: "أنجزنا بنسبة 70 إلى 75 بالمئة، لم ننتهِ من كل شيء بعد، سنعود وسننهيه بالكامل". وشدد على أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير البنية التحتية الحيوية لإيران "في غضون يومين"، مؤكداً: "بإمكاننا تعطيل جسورهم وشبكات الكهرباء، نستطيع تعطيل كل شيء في غضون يومين". قال الرئيس الأميركي إنه تحدث مع نظيره الصيني "كثيراً" عن تايوان خلال زيارته لبكين. ورداً على سؤال بشأن تحذير شي من نشوب نزاع مع واشنطن بشأن الجزيرة ذات الحكم الذاتي، صرح ترامب: "لا أعتقد ذلك.. هو لا يريد أن يرى حرباً. لا يريد أن يشهد تحركاً نحو الاستقلال"، مضيفاً: "لم أقدم تعهداً في أي اتجاه.. لم أعلق على ذلك، بل اكتفيت بالاستماع إليه". كما قال ترامب إنه لم يقرر بعد ما إذا كان سيمضي قدماً في حزمة أسلحة كبرى لتايوان، وذلك عقب قمته مع الرئيس الصيني، لكنه أضاف "سأتخذ قراراً في هذا الصدد". وسمحت إدارة ترامب بعملية البيع، لكنها لم تمض قدماً بعد. وتعارض الصين الاتفاق، وتشير إلى أن علاقة واشنطن بتايوان هي عامل رئيسي للعلاقات بين الصين وأميركا.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.