وجّه عناصر"المقاومة الإسلامية"، رسالة إلى الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم وزعها إعلام الحزب.
الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٦
جاء في الرسالة ا: "تلقينا رسالتكم العزيزة وفيها أثر الوالد على أبنائه والقائد على جنوده والشيخ على مريديه. نشكر لكم يا شيخنا الحبيب مشاعركم الصادقة ومودتكم الخالصة وعاطفتكم الصافية. ونرد لكم التحية، بتحيّةٍ ملؤها إيمان وسنامها جهاد ومآلها نصر وشهادة. كما نتوجّه بإجلالٍ وتعظيمٍ إلى أرواح الشهداء من إخوتنا المجاهدين وأهلنا الأوفياء، الذين أدهشوا العالم بصبرهم وثباتهم وصمودهم، وكانوا وما زالوا الحصن المنيع على الفتن والسند المتين في ذورة المحن، ظهر المقاومة في ميدان الدّفاع عن الوطن ضدّ الاحتلال الصّهيونيّ الغادر والهمجي". اضافت الرسالة: "أيها الأمين المفدى، إن أبناءك المجاهدين في المقاومة الإسلامية قد راهنوا على الله تعالى قبل حمل البنادق، وامتثلوا لأمره وتوكّلوا عليه ونزلوا سوح الوغى مسدّدين بالصّبر ومؤيّدين بالمدد من عنده، وهم في كل يوم يسطرون ملاحم التصدي الكربلائي ويلاحقون العدو بكافة أنواع أسلحتهم، يدمّرون دبّاباته ويحرّقون آلياته ويرعبون جنوده ويلقّنون جيشه دروساً ستُحفر في ذاكرته المصطنعة، ويبقون الوطن عصياً على القهر والإحتلال". وتابعت: "يا شيخنا، لقد فتحت قيادتكم الشّجاعة الطّريق أمام سلسلة من العمليات التي جعلت العدوّ منهكاً، يتهيّب الاستقرار فوق التّراب الجنوبيّ، قد أدمن النظر إلى السّماء، مترقّبا صلياتنا ومسيراتنا، واعتاد تنكيس رأسه في الأرض، مذعورًا من عبواتنا وكمائننا. عهدنا ما عهدتم إلينا به: سنبقيه على هذه الحال ولدينا مزيد؛ لن نهدأ ولن نستكين ولن تقر لنا عين حتى يرحل الاحتلال عن أرضنا مهزوماً خائباً، وبيننا وبينه أيامٌ لن يصبر على مدتها وسنصبر، لأننا أهل الأرض، وليالٍ مظلمة في عين المحتل أضأناها بذكر الله، وميدانٌ سيحصد منه أشلاء القتلى والجرحى، بعد أن زرعناه بالبارود والنار". وختمت الرسالة: "باسم حبات التّراب، باسم كل شهيد، وكل مجاهد في تشكيلات المقاومة المتأهبة على امتداد جبهة المواجهة، نجدد لكم الولاية والقسم والبيعة، بالاستمرار على هذا النّهج حفاظًا على العزّة والحرية والكرامة والإستقلال؛ فحياة الأوطان لا تُكتسب إلا بالتضحيات الحمراء، وشرف الجنوب يأبى أن يتحرّر إلاّ على أيدي المقاومين، ولن يخيب عليهم رهان إن شاء الله تعالى".
بين ثقافة الشعارات وثقافة الأرقام، يفتح استطلاع "الدولية للمعلومات" باباً غير مسبوق للنقاش حول واحدة من أكثر القضايا حساسية في لبنان والمنطقة.
تكشف المفاوضات اللبنانية ـــ الإسرائيلية في واشنطن أنّ الأولوية الإسرائيلية ليست سلامًا شاملاً بقدر ما هي إعادة صياغة الواقع الأمني جنوب لبنان.
بينما احتاجت مفاوضات أوسلو السرية أشهراً طويلة من الاختبارات قبل إعلان المبادئ بين الفلسطينيين والإسرائيليين، جاء الاتفاق اللبناني ـ الإسرائيلي سريعا على "إطار تفاوضي".
أوضح بيان الخارجية الاميركية مسار الاجتماع بين حكومتي الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل في 14 و15 أيار.
رحب الوفد اللبناني المفاوض مع اسرائيل في واشنطن بنتائج الجولة الثالثة من المفاوضات.
تتواصل المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل في جولتها الثالثة وفي يومها الثاني بعيدا عن الاعلام.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.