عويجان : "المدرسة ليست فقط مكانا للتعليم بل بيئة ممتعة للحياة"

الاثنين 18 آذار 2019

عويجان : "المدرسة ليست فقط مكانا للتعليم بل بيئة ممتعة للحياة"

ناقش المركز التربوي للبحوث والانماء مسألة الرفاه المدرسي وما اذا كان هذا الرفاه مؤمنا في المدارس اللبنانية.

رعت رئيسة المركزالدكتورة ندى عويجان ورشة العمل حول توفير عناصر الرفاه المدرسي التي استمرت على مدى ثلاثة أيام ، وذلك ضمن إطار مشروع استراتيجية الرفاه المدرسي التي يقوم بها المركز التربوي بالتعاون مع Reseau Canopeممثلا بالخبيرة الفرنسية في شؤون الرفاه المدرسي الدكتورة كارولين فالتشيف ، بمشاركة الخبيرة التربوية الدكتورة سوزان أبو رجيلي وبدعم من المركز الثقافي الفرنسي ممثلا بالسيدة كارول فورجا. وبإشراف مباشر من الملحقة لشؤون التعاون التربوي في السفارة الفرنسية السيدة رشيدة دوما.

وعرضت الدكتورة كارولين فالتشيف التجربة الفرنسية وبعض التجارب العالمية في هذا الإطار، ودار النقاش حول الآليات والمنهجية الممكن اتباعها في سياق العمل على إطار عام للرفاه المدرسي في لبنان، والخطة العملية الآيلة لتحقيق هذه الإستراتيجية.

   وأوضحت منسقة الهيئة الأكاديمية المشتركة المنطلقات للمجالات التي يتم العمل عليها في المركز التربوي ضمن استراتيجية الرفاه المدرسي، كما عرض كل من منسقي هذه المجالات وكل من الخبراء في هندسة البناء المدرسي والهندسة الزراعية والمدارس الخضراء ،الدراسات التي تم تحضيرها في هذا الإطار .

وأشارت رئيسة المركز التربوي إلى أهمية تعزيز الرفاه المدرسي في إدارة المؤسسة التربوية لتشكل بيئة جذابة ومريحة للمتعلمين ، وذلك من خلال الإدارة التربوية الجيدة والتعليم العادل والمتكافىء، والتواصل الإيجابي والأنشطة المتنوعة والتجهيزات والمساحات الخضراء،وغيرها من الأمور ، فتكون المدرسة  مكانا للحياة والتواصل وإيجاد الصداقات المتينة وبناء الشراكات المتنوعة والمستمرة ، وبالتالي فإن الرفاه المدرسي هو عناصر متكاملة تجعل من المدرسة ليس فقط مكانا للتعليم بل بيئة ممتعة للحياة.