أرجأت شركة سامسونغ إلكترونيكس طرح هاتفها غالاكسي فولد من دون أن تحدد موعدا جديدا للطرح.
الثلاثاء ٢٣ أبريل ٢٠١٩
أرجأت شركة سامسونغ إلكترونيكس طرح هاتفها غالاكسي فولد من دون أن تحدد موعدا جديدا للطرح.
جاء هذا الإرجاد بعد أيام من مراجعات بشأن مشاكل تمّ رصدها في العينات التي يختبرها البعض من الهاتف القابل للطي والبالغ سعره ١٩٨٠دولارا.
وأرجأت سامسونغ مناسبات الاطلاق في هونغكونغ وشنغهاي.
وقال متحدث في سامسونغ:" من أجل التقييم الكامل لهذه الملاحظات وإجراء المزيد من الاختبارات الداخلية، قررنا إرجاء إطلاق غالاكسي فولد. نعتزم الإعلان عن موعد الطرح في الأسابيع المقبلة".
وتلقت شركة سامسونغ معلومات عن عيوب رصدها مراسلو التكنولوجيا ، تضمنت كسورا وانتفاخات ووميضا في الشاشات، ولا ح شبح أزمة انفجار بطاريات هاتف غالاكسي نوت٧ في الأفق، وهو ما دفع الشركة الكورية الجنوبية الى سحبه من الأسواق بكلفة عالية.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.