في صباح اليوم الأول من الهدنة، يسود هدوء حذر في لبنان رغم أنّ الجيش الإسرائيلي لم ينسحب بعد من قرى جنوب نهر اللّيطاني. ورغم كلّ التحذيرات لجهة ضرورة الترقب وانتظار اتضاح الصورة قبل العودة، تُسجل حركة عودة مستمرة لأهالي الجنوب إلى قراهم ومنازلهم. وشهد اوتوستراد بيروت صيدا واوتوستراد صيدا الجنوب بعيد منتصف الليل عبور طوابير من السيارات لأهالي الجنوب الذين عادوا الى قراهم ولاسيما المتواجدة قبل جسر القاسمية مثل النبطية والصرفند والغازية وقرى قضائي صيدا وجزين واقليم التفاح . وعملت آليات تابعة للجيش اللبناني على فتح طريق القاسمية بقضاء صور بعد ردمها وقد عبرت صباح اليوم عشرات السيارات الى مناطق وقرى جنوب الليطاني ويشهد زحمة سير خانقة. ويعمل عدد من عناصر الجيش على تنظيم حركة المرور على جسر القاسمية. ووصلت أرتال السيارات، المتجهة الى منطقة صور على جسر القاسمية الى عدلون، فيما يعمل الجيش والجمعيات الاهلية والبلديات على تأهيل معبر الجسر القديم الذي يسمى جسر الكنايات. بدورها، تقوم الجمعيات الكشفية بتأمين المياه للعابرين خلال زحمة السير. وكان الجيش قد طلب من المواطنين الجنوبيين الذين وصلوا إلى محيط جسر القاسمية ليلاً المغادرة، وذلك عقب تحذيرات صادرة عن الجيش الإسرائيلي، كما أُوقِفت أعمال الصيانة في الموقع التي كان يقوم بها الجيش . هذا وبدأ الأهالي بالعودة منذ ساعات الفجر الأولى إلى الضاحية الجنوبية لبيروت.
نشرت وزارة الخارجية الأميركية نص اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين لبنان وإسرائيل، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
بين إرث الحرب العالمية الأولى وتحولات الحاضر، يقف لبنان عند مفترق تاريخي حاد، تتنازعه قوى إقليمية ودولية، فيما تتآكل صيغته الداخلية.
اجتماع مرتقب في وزارة الخارجية الأميركية يطلق مفاوضات لبنانية–إسرائيلية وسط تباين حاد في الأهداف.
من واشنطن إلى العواصم الكبرى، تعود مفاوضات “مستوى السفراء” كأداة مرنة لإدارة النزاعات الحساسة، فهل تفتح الباب أمام اختراقات هادئة في ملفات معقدة كالعلاقة بين لبنان وإسرائيل؟
بين مناورات الخداع الإسرائيلية وارتباك محور الممانعة، تكشف ضربة بيروت خللاً عميقاً في قراءة التحولات الإقليمية وانفصالاً متزايداً بين الميدان ومراكز القرار.
بين تصعيد مضبوط ورسائل نارية، هل تتحوّل الجبهة الجنوبية إلى ورقة تفاوض في مفاوضات إسلام آباد، أم إلى ساحة اشتباك مفتوحة على كل الاحتمالات؟
لم تظهر انتقادات لقبول ايران بالتفاوض في البيئة التي "خونت" رئيسي الجمهورية والحكومة في طرحهما التفاوض مع اسرائيل.
بين تصاعد العمليات العسكرية وتراجع الدور الرسمي، يدخل لبنان مرحلة خطرة وسط غموض يلفّ مآلات المواجهة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.