حقق عهد الرئيس ميشال عون خطوة نوعية في المحافل الدولية بتصويت الأمم المتحدة على مشروعه في إنشاء "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار".
الإثنين ١٦ سبتمبر ٢٠١٩
حقق عهد الرئيس ميشال عون خطوة نوعية في المحافل الدولية بتصويت الأمم المتحدة على مشروعه في إنشاء "أكاديمية الانسان للتلاقي والحوار".
وأقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا المشروع بتصويت أكثرية ١٦٥صوتا.
وصوتت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل ضدّ المشروع..
وسيعمل لبنان على أن يكون لبنان المركز الرسمي لهذه الأكاديمية، وسيوليها الرئيس عون أهمية في رعايتها وتحريك المبادرات التي تعبّر عن توجهاتها على صعيد الحوار الإنساني والعالمي.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.