تبيّن أنّ شركة هيونداي تطلق سيّارتها الجديدة كونا Kona EV كواحدة من أكثر السّيّارات الكهربائيّة الّتي يمكن شراؤها بأسعار معقولة في المستقبل القريب.
السبت ٢٢ ديسمبر ٢٠١٨
تبيّن أنّ شركة هيونداي تطلق سيّارتها الجديدة كونا Kona EV كواحدة من أكثر السّيّارات الكهربائيّة الّتي يمكن شراؤها بأسعار معقولة في المستقبل القريب.
وقد كشفت شركة صناعة السّيّارات أن النّسخة الكهربائيّة من طراز كونا يبدأ سعر من 36450 دولارًا أميركيًّا فقط، قبل حوافز الضّرائب الفيدراليّة.
كونا إلى الأسواق
سيتم تصنيع سيّارة كونا الكهربائيّة Kona EV في كوريا، وهي أوّل سيّارة كروس أوفر في هيونداي للسّوق الأميركيّة، وسيبدأ الشّحن في ولاية كاليفورنيا في أوائل عام 2019.
وسيشقّ النّموذج الجديد طريقه في النّهاية إلى الدّول الغربيّة والشّماليّة الشّرقية كجزء من برنامج مركبات الانبعاثات الصفريّة، على الرّغم من أنّ الشّركة لم تعلن بعد عن جدول زمنيّ محدّد لها.
مواصفات مغرية
ربّما سيكون منافس كونا لعام 2019 المباشر هو Chevy Bolt EV ، الّذي يبلغ سعره 37495 دولارًا أميركيًّا.
بيد أنّ كونا أقوى من ناحية الأرقام من Bolt. فالمحرّك الكهربائيّ المزوّدة به تبلغ قوّته 201 حصان، و290 رطل/قدم من عزم الدّوران.
ويمكن لمحرّك كونا أيضًا السّفر لمسافة 258 ميلًا على شحنة واحدة. كلّ هذا فضلًا عن المقاعد المدفأة والميزات الأخرى الّتي يمكنك الحصول عليها.
كما أنّ صانعة السّيّارات الكوريّة الجنوبيّة أضافت نظام مكابح قابلة للتّهيئة في كونا بحيث تتيح للسّائق تهيئة شدّة الكبح عبر المقود.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...