سيكون بإمكان Google Assistantأن يغنّي لك الأغاني ويخبرك النكات باللغة العربيّة.
الأحد ٠٥ مايو ٢٠١٩
سيكون بإمكان Google Assistantأن يغنّي لك الأغاني ويخبرك النكات باللغة العربيّة.
فسيتحدّث الآن مساعد Googleالظاهري AIالخاص باللغة العربيّة على هواتف Androidو iOS.
في التفاصيل
سيتمّ إطلاق نسخة مساعد Googleهذه في المملكة العربيّة السعودية يوم الثلاثاء، وستتمكّن من فهم اللهجة السعوديّة وتكون قادرةً على الإجابة باللغة العربية. سيكون المساعد أيضًا متاحًا في مصر حيث يمكن للناس التحدّث معه باللهجة المصريّة.
سيساعد هذا الإصدار مستخدميه في المهام اليوميّة مثل الاتّصال بدون استخدام اليدين، والتحقّق من توقيت الطقس والصلاة، والرّسائل النصيّة كلّها دون الحاجة إلى لمس الجهاز. بالإضافة إلى ذلك، سيكون بمقدورها الاستفادة من اللحظات الثقافيّة مثل المسرحيّات ومقاطع الفيديو وحتى الشعر العربيّ القديم. أثناء بناء المساعد باللغة العربية، طوّرت Googleتقنيّةً جديدةً لمعالجة علامات التشكيل وتوليدها، وهي لهجاتٌ تستخدم في اللغة العربيّة لتوضيح الحروف نفسها بطرائق مختلفة.
ملحوظات
يجب على جميع المستخدمين تنشيط هذا المساعد الجديد، والتأكّد من حصولهم على أحدث إصدارٍ متاحٍ من نظام تشغيل الهواتف المحمولة ولغة أجهزتهم باللغة العربيّة. عند تنزيل تطبيق Google، يمكن للمستخدمين الاختيار بين اللهجة السعوديّة والمصريّة.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...