كشف مارك زوكربرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك أنّه سيستضيف سلسلة من المناقشات العامة عن مستقبل التكنولوجيا في المجتمع في اطار تحد شخصي هذا العام.
الأربعاء ٠٩ يناير ٢٠١٩
كشف مارك زوكربرج الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك أنّه سيستضيف سلسلة من المناقشات العامة عن مستقبل التكنولوجيا في المجتمع في اطار تحد شخصي هذا العام.
وأعلن زوكربرج هذا الطموح في منشور سنوي له على فيسبوك يعلن فيه قراراته للعام الجديد.
ومن بين مشاريعه هذه السنة تعلم اللغة الصينية وقراءة كتابين في الشهر.
حواراتوتنوّع
قال زوكربرج:" سأتحدث كل بضعة أسابيع مع زعماء وخبراء وأناس من مجتمعنا في ميادين مختلفة، وسأجرّب صيغا متنوعة كي أجعلها مثيرة للاهتمام. وستكون كلها متاحة للعامة من خلال صفحتي على فيسبوك وعلى تطبيق انستغرام أو على وسائط أخرى".
وتعرضت فيسبوك لفضائح عدة تتعلق بالبيانات الشخصية لملايين المستخدمين فأصبحت تحت مراقبة صارمة عالميا.
ووعد زوكربرج بالسعي للتغلب على الكثير من مشاكل فيسبوك مثل استخدام خطاب الكراهية ونشر معلومات مضللة والتدخل السياسي.
ومن أجل مكافحة هذه الآفات عززت فيسبوك إجراءاتها بشأن الصفحات والحسابات المثيرة للريبة،وحسنّت أنظمتها لتحديد هوية أصحاب الحسابات المزيفة.
ولا تزال فيسبوك تواجه انتقادات بأنّها لم تفعل ما يكفي.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.