ماريا ضو – كشفت "أدريان ملمانوس" خادمة مايكل جاكسون، أنّ الأخير يحمل في شخصيّته جانباً لطيفاً وجانباً مظلماً.
السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٩
ماريا ضو – كشفت "أدريان ملمانوس" خادمة مايكل جاكسون، أنّ الأخير يحمل في شخصيّته جانباً لطيفاً وجانباً مظلماً.
في إطلالتها في برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي أس" الأميركيّة، أضاءت "ملمانوس" على خفايا الجانب المظلم من شخصيّة ملك البوب.
روت بشكلٍ دقيق ما شاهدته داخل مزرعة جاكسون في نيفرلاند بولاية كاليفورنيا، بعد تثبيتها في الجناح الخاص به للقيام بتنظيفه.
فكشفت خلال الحلقة عن سلوك جاكسن الجنسي المعيب بحقّ الكثير من الأولاد الصغار الذي كان يستضيفهم في المزرعة. حيث كان جاكسون يداعب الصبيان ويقبلّهم ويمرّر يديه على أجسادهم. واصفة سلوكه "بالسلوك الإفتراسيّ".
وأضافت خادمة جاكسن أنّه "كان شخصاً مضطرباً للغاية خلال الفترة التي عرفته فيها".
ويعود السبب وراء إطلالتها اليوم، بعد مرور 10 سنوات على وفاة جاكسون، إلى تهديدٍ وصلها من أشخاص.
"قالوا لي إذا ما ظهرت على التلفزيون وتحدثت عما شاهدته فإنهم سيستعينون بقاتل محترف لقتلي."
يذكر أيضاً، أنّه قبل أيّام من ظهورها في البرنامج، كشف محام أميركي عن تورّط جاكسون بقضيّة تحرّش بفتاة عام 1982. "جاكسون كان يفضل الشبان، وهي كانت تتصرف وتبدو مثل الشبان عندما تحرش بها في بداية الثمانينيات".
وأكّد المحامي أنّ جاكسون دفع مبالغ هائلة حتّى لا يصل هذا الخبر إلى أهل الصحافة والإعلام.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.