سحبت دار لويس فيتون الفرنسية أزيادها التي تستلهم مايكل جاكسون بعد اتهامها بالتحرش بالأطفال.
السبت ١٦ مارس ٢٠١٩
سحبت دار لويس فيتون الفرنسية أزيادها التي تستلهم مايكل جاكسون بعد اتهامها بالتحرش بالأطفال.
الدار سحبت ملابس الرجال الخاصة بصيف ٢٠١٩.
وعُرضت التشكيلة في يناير كانون الثاني في أسبوع باريس للأزياء وكانت ستُطرح في يونيو حزيران المقبل، لكنّ المتحدثة باسم لويس فيتون قالت إنّ المنتجات التي تستلهم جاكسون لن تُطرح للبيع.
وذكرت الشركة أنّها لم تكن تعلم بفيلم "ليفينج نيفرلاند"(الخروج من نيفرلاند) الوثائقي الذي يقول فيه رجلان بالغان إنّ جاكسون تحرّش بهما جنسيا حين كانا صغيرين.
ووصفت عائلة جاكسون الفيلم بأنّ"اعدام علني من دون محاكمة" وأكدّت "أنّه بريء مئة في المئة".
موقف لويس فيتون
مايكل بروك الرئيس التنفيذي لشركة لويس فيتون قال:" نرى أنّ المزاعم الواردة في الفيلم الوثائقي مزعجة للغاية"، وشدّد على أنّ الشركة تلتزم تماما بدعم قضية حماية الأطفال.
لويس فيتون من أكبر علامات تجارة المنتجات الفاخرة في العالم وتصل مبيعاتها الى عشرة مليارات يورو،وهي أكبر داعم لإيرادات المجموعة الأم إل في إم اتش" الفرنسية للسلع الفاخرة.
توحي المواقف الأميركية والايرانية تصعيدا في الميدان العسكري سينعكس على الجبهة اللبنانية.
بين فصل الجبهات وتضارب الرسائل الدولية، تبدو الجبهة اللبنانية مفتوحة على حرب طويلة تُدار بمنطق التدمير أكثر من التسوية.
بعد تجربة الترسيم البحري، يدخل لبنان مرحلة أكثر تعقيدًا، حيث لم يعد التفاوض خيارًا متاحًا بسهولة، بل نتيجة تُفرض بعد حرب تغيّر موازين القوى.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.