تعاونت وكالة "كرياتيف فيرتيو" و"كوبنهاغن برايد" لتطوير صوت خاص لا ذكوري ولا أنثوي،للقضاء علي التحيّز في التكنولوجيا.
الأحد ٢٤ مارس ٢٠١٩
تعاونت وكالة "كرياتيف فيرتيو" و"كوبنهاغن برايد" لتطوير صوت خاص لا ذكوري ولا أنثوي،للقضاء علي التحيّز في التكنولوجيا.
اسم الصوت الجديد "كيو"، وهو محايد جنسيا.
وستسعمل التكنولوجيا هذا الصوت بعدما ازداد استعمال الأصوات في حياة البشرية في العصر التكنولوجي الحديث.
وسيتم تخطي توزيع الأدوار بين الصوت الذكوري الذي يواكب الخدمات الرقمية التي تتطلب مصداقية وموثوقية، مثل التطبيقات المصرفية والتأمين، والصوت الأنثوي المُستخدم في التوجيهات الخدماتية العامة، وسيكون بديلا للأصوات الأنثوية التي تقدم توجيهات منزلية وخدمات متعددة على غوغل مثلا.
وصوت "كيو" يتوزع على خمسة أصوات يمكن تعديلها، وهذه الأصوات لا تتعلق بأيّ من الثنائيات، الذكور أو الاناث، تم تعديلها باستخدام برنامج صوتي خاص يقدم صوتا محايدا.
صوت "كيو" سينتشر في الأماكن العامة، وسيقدّم ثقافة عصرية جديدة تناقض الثقافات التقليدية.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.
يجد لبنان نفسه تحت سقف استراتيجية "التدمير المرحلي" مع تقليص المناطق الآمنة إلى فرض الشروط بالنار.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.