هل تعلم أنّ تناول الكافيين قبل ممارسة الرياضة يُحسّن أداءك في التمارين.
السبت ١٣ أبريل ٢٠١٩
هل تعلم أنّ تناول الكافيين قبل ممارسة الرياضة يُحسّن أداءك في التمارين.
يعزّز الكافيين السرعة والطاقة والقوة والتحمّل.
أعلن جوزو جرجيك في جامعة فيكتوريا في ملبورن في استراليا أنّ "المكملات التي تحتوي على الكافيين شائعة جدا بين الرياضيين، وكشفت دراسة ترجع لعام ٢٠١١ أنّ نحو ٧٥٪ من عينات بول رياضيين شاركوا في الألعاب الأولمبية يحتوي على مستويات مرتفعة من الكافيين".
وفي العام ٢٠٠٤ رُفع الكافيين من قائمة الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات كمادة محظور تناولها خلال المنافسات.
ومنذ ذلك الحين زاد تناول الكافيين بين الرياضيين من دون أن تظهر مؤشرات على انحسار ذلك.
وتؤكد الدراسات أنّ الكافيين يعزّز قدرة العضلات على التحمل وقوتها وأداء القفز وسرعة أداء التمارين.
فتناول كوبين من القهوة قبل ٦٠دقيقة من بدء التمرين يؤثر بشكل قوي على الرياضيين.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.