ماريا ضو – إعتمدت وكالة الفضاء الأميركيّة "الناسا" المنهجيّة المتّبعة في الطبّ التي ترتكز على تطبيق التجارب على الحيوان أوّلاً قبل تطبيقها على الإنسان.
الخميس ١٨ أبريل ٢٠١٩
ماريا ضو – إعتمدت وكالة الفضاء الأميركيّة "الناسا" المنهجيّة المتّبعة في الطبّ التي ترتكز على تطبيق التجارب على الحيوان أوّلاً قبل تطبيقها على الإنسان.
تحاول وكالات الفضاء منذ سنين حلّ لغز الجزء الثاني من الكون الذي ننتمي إليه "الفضاء" وإكتشاف أبعد نقطةٍ فيه، فوصل الأمر مع وكالة الناسا إلى إرسال فئرانٍ إلى الفضاء.
ترتكز أبحاث الناسا اليوم على إكتشاف المزيد عن أثر إنعدام الجاذبيّة على الإنسان بهدف إرسال روّادها في رحلاتٍ إلى مناطق لم يسبق للإنسان أن وصل إليها في الفضاء.
تستغرق تلك الرحالات فتراتٍ طويلة في الفضاء ولا يمكن المجازفة بحياة الروّاد الذين قد يتعرّضون إلى مشاكل غير متوقّعة. فقرّرت الناسا إرسال فئران بواسطة قمرة مصمّمة لهم أرسلت إلى محطّة الفضاء الدوليّة للتمكّن من دراسة سلوك الفئران في تلك المنطقة الخالية من الجاذبيّة.
أظهرت النتائج بعد 11 يوماً أنّ الفئران تكيّفت مع تلك البيئة وبدأت تلهو "كعجلة الهامستر". بدت منزعجة في البداية ووجدت صعوبة في معرفة طريقة الصعود والنزول والوصول إلى الأقفاص الصغيرة، لكنّها سرعان ما بدأت تتأقلم مع الوضع وراحت تواصل أنشطتها اليوميّة كالأكل عند الجوع.
وتساعد تلك الدراسة الناسا على الإستعداد للرحلات المستقبليّة إلى الفضاء.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.