تواجه فيسبوك مشكلة في مكافحة خطاب الكراهية بسبب تعدد اللغات الجديدة المنتشرة حاليا علي مواقع التواصل الاجتماعي.
الأربعاء ٢٤ أبريل ٢٠١٩
تواجه فيسبوك مشكلة في مكافحة خطاب الكراهية بسبب تعدد اللغات الجديدة المنتشرة حاليا علي مواقع التواصل الاجتماعي.
وتتيح فيسبوك لمستخدمي خدماتها البالغ عددهم ٢،٣مليار مستخدم خصائص مثل القوائم والتنبيهات بلغات يبلغ عددها ١١١لغة مختلفة.
وتوصلت رويترز الى وجود ٣١لغة أخرى شائعة الاستخدام على فيسبوك التي لا تدعمها الشركة رسميا.
واكتشفت رويترز أنّ القواعد التفصيلية المعروفة بمسمى "معايير المجتمع" التي تحظر على المستخدمين نشر مواد مسيئة كخطاب الكراهية وتمجيد العنف، مترجمة الى ٤١لغة فقط من بين ١١١ لغة مدعومة.
ويتكلم العاملون في فيسبوك في مجال مراقبة المحتوى البالغ عددهم ١٥ألفا، حوالى ٥٠لغة،لكنّ الشركة أعلنت أنّها تستعين بمترجمين محترفين كلما اقتضى الامر.
وتغطي الأدوات الآلية للتعرف على خطاب الكراهية حوالى ٣٠لغة.
ويعقّد هذا العجز في اللغات المعركة التي تخوضها فيسبوك للحد من المحتوى المؤذي للشركة وللمستخدمين معا.
لا تختصر عملية الخطف في الهبارية بحادث أمني، بل تكشف تحوّلًا في قواعد الاشتباك جنوبًا، حيث تصبح المعلومة أداة الحرب الأولى.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتذار على فيلم يُصوّر سلفه باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردَين.
يواصل رئيس الحكومة نواف سلام زيارته الي الجنوب بخطاب سياسي يعيد الدولة الى مسارها الصحيح.
ينتظر اللبنانيون ما سيعلنه الرئيس سعد الحريري لجهتي المسار السياسي والموقع في معارك الانتخابات النيابية.
مع انطلاق المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، لا بد من التذكير بأن التحولات الكبرى في الدول الكبيرة، كما حدث في الاتحاد السوفياتي سابقًا، تبدأ ببروز علامات وإشارات مبكرة.
يعيش لبنان في حالة استنزاف دائم، فبين غزة والجنوب وطهران ، تتوحّد الجبهات لكن الأكلاف لا تتعادل.
لا يمكن التعامل مع تصريحات الرئيس مسعود بيزشكيان بوصفها إعلانًا لانفراج وشيك في العلاقات الأميركية–الإيرانية، لكنها تعكس انتقالًا إلى مرحلة إدارة باردة للصراع.
خرج احتياط الذهب في مصرف لبنان من دائرة المحرّمات إلى فضاء المساءلة العامة، في لحظة انهيار شامل تعيد طرح سؤال الثقة والحوكمة ومعنى السيادة.
يتناول الاستاذ جوزيف أبي ضاهر بعض اللياقات في التعابير بمفهومه الخاص.
بين دعوةٍ مشحونة بالتحريض ورفضٍ لا يخلو من النبرة نفسها، تضيع القضايا الوجودية للمسيحيين واللبنانيين في بازار المناكفات السياسية.