توقعت شركة أبل تحقيق إيرادات أقوى من المقدّر في الربع الثالث من سنتها المالية.
الأربعاء ٠١ مايو ٢٠١٩
توقعت شركة أبل تحقيق إيرادات أقوى من المقدّر في الربع الثالث من سنتها المالية.
وقال الرئيس التنفيذي تيم كوك إنّ مبيعات آيفون استقرت في الصين بعدما خفضت أسعارها بشكل حدّ من هبوط المبيعات.
وانطلق تفاؤل أبل من نمو مبيعات أبل وخدماته والأجهزة القابلة للارتداء بعدما شهدت مبيعات آيفون أكبر انخفاض لها على الاطلاق،فتراجعت ١٧٪.
وتوقعت أبل تحقيق إيرادات تتراوح بين ٥٢،٥مليار و٥٤،٥مليار دولار في الربع الحالي الذي ينتهي في يونيو حزيران بما يتجاوز تقديرات المحللين البالغ ٥١،٩٣مليار دولار.
وتعززت مبيعات آيفون في الأسابيع الأخيرة، وأعلنت أبل أنّ صافي أرباح السهم بلغ ٢،٤٦دولار في الربع المنتهي في مارس آذار مقارنة مع متوسط تقديرات وول ستريت بأن يبلغ ٢،٣٦دولار.
وذكرت أبل أنّ إيرادات آيفون بلغت ٣١،٠٥مليار دولار،بما يقل قليلا عن تقديرات المحللين البالغة ٣١،١٠مليار دولار.
وبلغت إيرادات الخدمات التي تشمل مبيعات موسيقى أبل ومتجر التطبيقات وغيرهما من النشاطات،١١،٤٥مليار دولار، مقارنة مع توقعات المحللين بوصولها الى ١١،٣٢ مليار دولار.
وبلغت مبيعات الأجهزة القابلة للارتداء ٥،١٣مليار دولار مقارنة مع تقديرات بملامستها ال٤،٧٩مليار دولار.
وفي الربع الثاني من سنتها المالية الذي انتهى في مارس آذار، حققت أبل إيرادات قدرها ٥٨،٠٢مليار دولار بما يفوق متوسط توقعات المحللين البالغ ٥٧،٣٧مليار دولار.
بدأت تلوح في الأفق ملامح مقارنة بين اللاجئ الفلسطيني بعد النكبة والنازح الجنوبي من زاوية العلاقة بين الريف والمدينة.
بين رهان “الثنائي الشيعي” على المفاوضات الأميركية – الإيرانية وسعي الدولة اللبنانية إلى الإمساك المباشر بالملف مع إسرائيل هل يتحوّل ورقةً للخارج أم ينجح في انتزاع حقه ؟
اربكت الدعوة المفاجئة من الرئيس ترامب للقاء نتنياهو السلطة اللبنانية وكشفت هشاشة الانقسام الداخلي.
يشكل التفاوض المباشر بين لبنان واسرائيل حالياً حلقة من حلقات تفاوض انطلق منذ العام 1948 ولم يصل الى نتائج مستدامة.
حسم رئيس الجمهورية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، فيما يربط حزب الله الملف اللبناني بالمفاوضات الأميركية–الإيرانية، في مشهد ارتباك سياسي يترك النازحين بلا أفق واضح.
برغم الغزاة والطامعين والطامحين بقي جبل صنين ذاك الجبل الصامد لا يهتّز.
بين حنين ماروني إلى صيغ ما قبل"لبنان الكبير" وتصاعد نزعات انعزالية شيعية مدعومة بوقائع القوة، يقف الخط الوحدوي أمام اختبار قاسٍ تفرضه التحوّلات الإقليمية والحرب الأخيرة.
بين وقائع الميدان وضغوط السياسة، يقف لبنان أمام تحوّل قد يبدّل ثوابته، كما حصل في تجارب سابقة فرض فيها الواقع تسويات كانت تبدو مستحيلة.
ردّ رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على حملات التخوين الممنهجة التي طالته لاندفاعه في التفاوض المباشر مع اسرائيل.
القمر في الذاكرة يدوم في الليالي الصافية وأكثر...