أقيم إحتفال صباح اليوم في ذكرى 6 أيّار في ساحة الشهداء في الوسط التجاري لمدينة بيروت.
الإثنين ٠٦ مايو ٢٠١٩
أقيم إحتفال صباح اليوم في ذكرى 6 أيّار في ساحة الشهداء في الوسط التجاري لمدينة بيروت.
شارك في الاحتفال كلّ من وزير الدفاع الوطني إلياس بو صعب، قائد الجيش العماد جوزاف عون، المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، المدير العام للجمارك بدري ضاهر، المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار، محافظ مدينة بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس مجلس بلدية بيروت المهندس جمال عيتاني، رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان الزغبي، نقيب محرري الصحافة جوزف قصيفي، ونايب نقيب الصحافة اللبنانية جورج سولاج ممثلا نقيب الصحافة عوني الكعكي وعائلات الشهداء.
وضع بو صعب خلال الإحتفال إكليلاً من الزهر بإسم الجمهوريّة اللبنانيّة على نصب الشهداء.
إستذكر بو صعب في كلمةٍ له شهداء لبنان وكلّ من سقط دفاعاً عن حريّته. قال أنّه يتشرّف بوضع إكليل الجمهوريّة اللبنانيّة على نصب الشهداء. وإعتبر أنّها "مبادرة قام بهذه المبادرة رئيس الجمهورية بالتعاون مع الرئيسين نبيه بري وسعد الحريري، حتى نتذكر هذا النهار، وكي يكون شهداء لبنان شهداء كل الذين سقطوا دفاعا عن حرية واستقلال لبنان، وحفاظا على سلامة اراضيه وسيادة الدولة اللبنانية".
إلتقطت صورة تذكارية في ختام الإحتفال.
بيار روفايل من الصحافيين الذين تركوا، في تاريخ الصحافة اللبنانية ، بصمة خاصة جداً.
من الأرض المحروقة إلى السيطرة التكنولوجية، إسرائيل تختبر نموذجًا جديدًا للاحتلال، فيما الداخل اللبناني غارق في انقساماته.
بين غموض الحرب وعجز الدولة واستنزاف المجتمع واندفاعات حزب الله، يتحول النزوح الجماعي إلى قنبلة اجتماعية موقوتة تهدد الاستقرار اللبناني.
من القرار 1701 إلى تعثّر الوساطات، يتكرّس موقع لبنان كورقة تفاوض إقليمية في صراع تتجاوز حدوده الجغرافيا.
تُمسك ايران بالملف اللبناني حربا وسلما مع اتجاهها الى ضمه الى ملف المفاوضات مع الولايات المتحدة الاميركية.
تتكاثر الأسئلة حول الصاروخ الذي اخترق الأجواء فوق كسروان: هل كان استهدافًا عشوائيًا أم رسالة استراتيجية مرتبطة بتوازنات الحرب الإقليمية؟
فتح اعلان الرئيس دونالد ترامب التوصل الى تسوية مع ايران باب الاجتهادات والتوقعات.
بين قرار الحرب وغياب الرؤية، ينزلق لبنان إلى مواجهة مفتوحة تتجاوز حدوده، فيما الدولة تكتفي بإدارة التداعيات بدل صناعة المخارج.
قليلٌ يعرف أنّ الشاعر الفنزويلّي الكبير لويس غارسيا مورالس من لبنان.
مع تصاعد المواجهة بين حزب الله وإسرائيل، يعود لبنان إلى قلب الصراعات الإقليمية، في مشهد يعيد إنتاج تاريخه كجبهة مفتوحة لحروب الآخرين، لكن بكلفة إنسانية كبيرة.