ينتظر الجميع ما ستجنيه لوحات فنية للشكل الانثوي رسمها بابلو بيكاسو وفيرنان ليجيه من الملايين في مزاد علني لدار كريستيز.
السبت ١٥ يونيو ٢٠١٩
ينتظر الجميع ما ستجنيه لوحات فنية للشكل الانثوي رسمها بابلو بيكاسو وفيرنان ليجيه من الملايين في مزاد علني لدار كريستيز.
لوحة "امرأة جالسة" التي رسمها الفنان التكعيبي ليجيه العام ١٩١٣ واحدة من خمسة أعمال رمزية تجسّد امرأة جالسة.يبلغ السعر التقديري لهذه اللوحة ٢٥مليون استرليني.
قدرت لوحة "رجل وامرأة" الخضراء لبيكاسو،رسمها العام ١٩٦٨،١٥مليون إسترليني، وهي لوحة ذاتية له متلاحما كع زوجته جاكلين.
وتعرض الدار في مزاد الفن الانطباعي المعاصر،الذي يقام في ١٨يونيو حزيران، لوحة رسمها الفنان الفرنسي هنري ماتيس العام ١٩٣٧،وتجسّد شابة ترتدي ملابس عصرية اشتراها من مدينة نيس.من المتوقع أن تجلب ثمانية ملايين إسترليني.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.