قام لاعب منتخب أستراليا "أندرو بوغوت"،بحركة مستغربة أثناء مباراة النّصف نهائيّة لكأس العالم في كرة السّلة،حيث فرك أصابعه يطريقة أوحت للمشاهدين بأنّ الحكّام يتلقّون رشوة لقاء تحيّزهم لصالح منافسهم المنتخب الاسباني.
السبت ١٤ سبتمبر ٢٠١٩
قام لاعب منتخب أستراليا "أندرو بوغوت"،بحركة مستغربة أثناء مباراة النّصف نهائيّة لكأس العالم في كرة السّلة،حيث فرك أصابعه يطريقة أوحت للمشاهدين بأنّ الحكّام يتلقّون رشوة لقاء تحيّزهم لصالح منافسهم المنتخب الاسباني.
تعتبر هذه الحركة مرفوضة لدى الاتحاد الدّولي ومهينة بحق النّزاهة في التّحكيم. mمن المرجّح أن يتّخذ الاتّحاد الدّولي للّعبة "فيبا" عقوبة صارمة بحق هذا اللاّعب والتي تتراوح بين ايقافه عن اللّعب لمباريات عدّة أو تغريمه مبلغا ماليا ضخما.
وقد انتهت المباراة بفوز المنتخب الاسباني بعد وقتين اضافيّين بنتيجة ٨٨ – ٩٥ وتأهّله الى المباراة النّهائيّة لملاقات المنتخب الأرجنتيني الواقع في الخامس عشر من شهر أيلول الجاري عند السّاعة الثّالثة بعد الظّهر من يوم الأحد.وسيلعب المنتخب الأسترالي ضد المنتخب الفرنسي على المركزين الثّالث والرّابع السّاعة الحادية عشرة قبل الظّهر في اليوم نفسه.
في لحظة تختلط فيها الحسابات السياسية بضغوط الميدان، تتكشف تناقضات المواقف الداخلية، فيما يتقدم منطق القوة على حساب التفاوض.
فتح الرئيس نبيه بري الباب نظرياً أمام التفاوض، لكن ميزان الحرب والسلم ما زال في يد حزب الله فيما تضيق المهلة الدولية أمام لبنان.
في زمن الضياع والجنون البحث عن معنى "المرشد" ضروري.
تتقدّم الخطوات الديبلوماسية في اتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل فيما يلوّح التصعيد الإسرائيلي بتوسيع الحرب جنوب الليطاني.
تكليف رون ديرمر بإدارة أي محادثات محتملة مع بيروت يكشف أن حكومة نتنياهو تحضّر لمرحلة ما بعد التصعيد، فيما تصطدم مبادرة الرئيس عون بعُقد شيعية.
في ظل حرب إقليمية مفتوحة ونزوح داخلي واسع، يكشف البيان المثير للجدل هشاشة التوازن بين السلطة التنفيذية وحزب الله وخطورة اللعب بوحدة المؤسسة العسكرية.
لم يكن اختيار حزب الله تسمية "العَصف المأكول" لمعركته الجارية مجرد استعارة دينية عابرة، بل رسالة سياسية وعقائدية في آن واحد.
يقف لبنان مرة جديدة على خط النار الإقليمي فيما مؤسساته تتآكل وقدرته على القرار تتقلص.
اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية يتم في لحظة ضغط عسكري غير مسبوق، وتحولات إقليمية تهدد بتغيير موقع إيران ودورها… من الخليج إلى لبنان.
رحل الكاتب المُبدع أنطوان غندور بصمت في عزّ المأساة اللبنانية.